السلطات السورية تطلق سراح امرأة ولدت في السجن واعتقلت قبل عشرة ايام كان المرصد السوري قد أصدر بيان بخصوصها

دمشق: اطلقت السلطات السورية الثلاثاء ابنة ناشطين سياسيين ولدت في احد سجون النظام قبل 26 عاما وذلك بعد نحو عشرة ايام من اعتقالها لدى عودتها من رحلة الى لبنان، بحسب ما افاد ناشط حقوقي.
وقال مدير المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية انور البني لوكالة فرانس برس ان “السلطات السورية اطلقت اليوم (الثلاثاء) سراح ماريا بهجت شعبو من دون ان توجه لها تهمة”.
واوضح ان شعبو كانت “محتجزة لدى الامن السياسي بريف دمشق قبل ان يتم نقلها الى الادارة العامة” للمخابرات في دمشق.
وطالب البني باطلاق سراح الناشطين جديع نوفل وعمر الشعار اللذين قال انهما اعتقلا مع شعبو في الثاني من تشرين الاول/نوفمبر اثر عودتهم من بيروت.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن ان شعبو اعتقلت على ايدي عناصر من المخابرات عند الحدود لدى دخولها الى سوريا اتية من لبنان المجاور وذلك بتهمة المشاركة في ورشة عمل لحقوق الانسان في بيروت، علما انها كانت، وفقا للمرصد، تزور والدتها “التي كانت تشارك في مؤتمر طبي” في العاصمة اللبنانية.
وشعبو هي طبيبة ولدت في السجن في 1988 عندما كانت والدتها تقضي فترة عقوبة لاربع سنوات على خلفية نشاط سياسي.
وبحسب المرصد، فان والدها الطبيب بهجت شعبو “تمكن من اخراج ابنته من السجن حين كان عمرها سنة ونصف، وقام بتربيتها وحده حتى خروج والدتها بعد سنتين ونصف”.
لكن بعد فترة قصيرة ادخل والدها الى السجن حيث قضى نحو عشر سنوات بين عامي 1992 و2002، وذلك بتهمة الانتماء الى حزب العمل الشيوعي الذي كان ناشطا ومعارضا للنظام في الثمانينات والتسعينات، وهي التهمة ذاتها التي سجنت والدتها بسببها.
وتعتقل السلطات السورية، بحسب منظمات عدة مدافعة عن حقوق الانسان، عشرات آلاف الاشخاص، بعضهم لنشاطهم المعارض ولو السلمي، وآخرون للاشتباه بانهم معارضون للنظام، او حتى بناء على وشاية كاذبة.
ويتعرض المعتقلون في السجون والفروع والمقرات الامنية “لاساليب تعذيب وحشية” تتسبب بحالات الوفاة، او الاصابة بأمراض مزمنة، مترافقة مع حرمان من الغذاء والادوية والعلاج اللازم، بحسب هذه المنظمات.

المصدر : موقع أيلاف