الشبيبة الثورية “جوانين شورشكر” اختطفت 20 قاصرًا منذ مطلع العام 2022

 

تواصل ما يُعرف بتنظيم الشبيبة الثورية” جوانين شورشكر” من عمليات خطف القاصرين في المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية، الذين هم دون السن 18 عاماً، والتي تندرج ضمن نطاق انتهاكات صارخة للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 20 حالة اختطاف لأطفال قصر على يد الشبيبة الثورية “جوانين شورشكر” منذ مطلع العام الجديد 2022.
ويحمل الأهالي مسؤولية تجنيد الأطفال من قبل “جوانين شورشكر” لقوات سوريا الديمقراطية، مطالبين “قسد” الالتزام بتعهداتها مع الأمم المتحدة حول منع تجنيد القاصرين، والتسريح الفوري للأطفال المجندين وإعادتهم إلى أسرهم.
وفي هذا السياق رصد نشطاء المرصد السوري خلال العام الجاري حالات الخطف من قبل حركة الشبيبة الثورية ” جوانين شورشكر”، التي طالت الأطفال الذين هم دون السن 18 عاماً، بعضهم لا يزال مجهول المصير، ففي السادس من آذار، اختطفت الطفلة  (م.ع) 15عاماً، في مدينة “كوباني” شرقي حلب، من قبل ما يعرف بـ” جوانين شورشكر”، وتم اقتيادها جهة مجهولة.
وفي 13 آذار، قام ” جوانين شورشكر” بخطف الطفلة (م.م) من مواليد 2006، من أهالي قرية “اليجاغ” في كوباني.
وفي 18 آذار، تم اختطاف الطفل (و.ف) من مدينة القامشلي من قبل عناصر الشبيبة الثورية، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة، وطالب ذويه الجهات المعنية بالتدخل لكشف مصير ابنهم، من خلال خروج الأهالي باعتصامات أمام مقر منظمة الأمم المتحدة في القامشلي، ولكن دون جدوى.
كما أقدم ” جوانين شورشكر” بتاريخ 24/ آذار الفائت على اختطاف الطفلة (س.م) من مواليد 2006، من أهالي قرية ميناس في ريف كوباني.
وفي 29 آذار قام عناصر الشبيبة الثورية بخطف ثلاثة الأطفال من مهجري عفرين في حي الشيخ مقصود الذين هم دون السن القانوني وهم: الطفلة (ن.ك) من مواليد 2009، من مهجري منطقة عفرين، وتقيم في حي الشيخ مقصود في محافظة حلب، حيث اختطفت من أمام مدرسة “قهرمان”، والقاصر ( ك.ط) من نازحي شيخ الحديد في عفرين، وتقيم في حي الشيخ مقصود، والطفلة (ر.ش) من مواليد 2006، وهي من قرية “دراقليا” ريف ناحية شران في عفرين، واختطفت من أمام مدرسة “قهرمان” في حي الشيخ مقصود، ولا يزال مصيرها مجهولاً.
وأقدم ما يسمى “جوانين شورشكر” بتاريخ 31 آذار الفائت على خطف الطفل (و.خ) في مدينة تل رفعت، وهو من نازحي ناحية راجو بمنطقة عفرين، حيث تم خطفه أثناء عمله في إحدى ورشات الخياطة، فيما لا يزال مصيره مجهولاً.
وفي شباط الفائت، خطف
عناصر الشبيبة الثورية في 17 شباط،  الطفل (م.ع) من مواليد 2007 في مدينة كوباني، وهو من نازحي عفرين، ولا يزال مصيره مجهولا.
وفي يوم 21 شباط، اختطفت الطفلة (س.د) البالغة من العمر 14 عاما، من أهالي مدينة كوباني، برفقة صديقتها ( ن.ح) البالغة من العمر 16 عاماً من أمام مدرسة ” اشتيا” في كوباني، من قبل عناصر الشبيبة، وناشدت عائلتهما قائد قوات قسد ” مظلوم عبدي” بوقف هذه الانتهاكات حيال أطفالهم.
وفي 26 من الشهر ذاته، قام عناصر الشبيبة الثورية باختطاف الطفلة (م.ف) ذات الـ 13 عام، من مهجري عفرين وتقيم في منطقة كوباني، وتم اقتيادها إلى جهة مجهولة.
وفي 27 /شباط، أقدم عناصر “جوانن شورشكر” على اختطاف الطفلين من حي الجديد في كوباني هما الطفل (د.م) من مواليد 2008، والطفل (م.م) من مواليد 2008.
وفي شهر كانون الثاني الفائت، شهد عدة حالات اختطاف، ففي اليوم الرابع من الشهر، اختطف عناصر الشبيبة الثورية طفلة 16 عام، من نازحي منبج وتقيم في مدينة الرقة، وتم اقتيادها إلى جهة مجهولة.
وفي 6 كانون الثاني، أقدمت الشبيبة الثورية على اختطاف فتاة (ا.م)  16 عاما من مدينة الدرباسية، وتم ارسالها إلى معسكرات تابعة لـ ” جوانن شورشكر” في القامشلي.
في اليوم العاشر من الشهر، اختطف الطفل (آ.إ) من مواليد 2008، من مهجري عفرين، ويسكن في حي الشيخ مقصود.
وفي 14 من الشهر، قام ” جوانن شورشكر” بخطف الطفلة (م.ع) من مواليد 2009 من سكان منطقة كوباني، بهدف تجنيدها.
وبتاريخ 16 من الشهر ذاته، قام ” جوانن شورشكر” بخطف طفلة (س.م)، ذات الـ 16 عاماً، من قرية فطومة بريف مدينة المالكية شرقي الحسكة، وتم اقتيادها إلى جهة مجهولة.
وفي 28 كانون الثاني، اتهمت عائلة من مدينة الحسكة ما تسمى الشبيبة الثورية باختطاف طفلهم ذو 14 عامًا.
وفي التاريخ ذاته، تم خطف الطفل (م.ح) من مواليد 2007 من أهالي الحسكة، من قبل ما يعرف بـ ” جوانين شورشكر”، ووصفت والدة الطفل في منشور لها على برامج التواصل الاجتماعي، بأن ممارسات هؤلاء تندرج ضمن نطاق الانتهاك صارخ لمعايير حماية حقوق الطفل.
وفي سياق متصل، وبناء على اتفاقية 19 تموز عام 2019 الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والأمم المتحدة، والتي نصت على تسليم القاصرين لذويهم.
وسلمت فتاة (ك.ي) الـ 16 عاماً لذويهم في حي كورنيش في القامشلي خلال شهر شباط من العام الجاري، بناء على رغبتها بالعودة.
وقالت في حديثها للمرصد السوري، أنها قررت الانضمام لحركة “جوانين شورشكر”، في سن  الـ14 عاماً، وخضعت لتدريبات الأيدلوجية والعسكرية ضمن معسكرات جوانين شورشكر، وتم فرزها إلى مدينة الطبقة، وبقيت ما يقارب سنة ونصف هناك، وتابعت، بأن خلال أداء عملها، حاولت الهرب من الطبقة إلى القامشلي، وهناك تم اعتقالها من قبل ” جوانين شورشكر”، وبقيت لمدة شهرين خُضعت للتحقيقات والتساؤلات في مراكز خاصة بهم، فضلاً عن الاتهامات والضغط النفسي.
وعلى صعيد متصل، تم تسليم القاصرين الذين تم اختطافهم من قبل عناصر ” جوانين شورشكر” في حي الشيخ مقصود بتاريخ 29 آذار الفائت لذويهم وهم الطفلة (ن.ك) من مواليد 2009، من مهجري منطقة عفرين، والقاصرة (ك.ط) من نازحي أهالي شيخ الحديد ريف عفرين، وتقيم في حي الشيخ مقصود، بالإضافة إلى تسليم كل من الطفلة (س.د)، والطفلة (ن.ح) البالغة من العمر 16 عاماً، وهما من منطقة كوباني.
والجدير ذكره، بأن قوات سوريا الديمقراطية وقعت في أواخر حزيران عام 2019 على اتفاقية مع الأمم المتحدة، تضمنت الاتفاقية تسريح الفتيات والفتيان المجندين حاليًا وفصلهم عن القوات، بالإضافة إلى منع وإنهاء تجنيد الأطفال ممن هم دون 18 عامًا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد