الشرطة البريطانية: سنعتقل الجهاديين العائدين من سوريا

(دي برس)

حذر مسؤول كبير في الشرطة البريطانية من توقيف جهاديين بريطانيين عائدين إلى البلاد من سوريا، ومن احتمال توجيه التهمة اليهم بصورة تلقائية، معرباً عن “قلقه الشديد” حيال هذا الموضوع.

وصدرت هذه التصريحات بعد اعتقال 16 شخصاً على الأقل مطلع يناير (كانون الثاني) لأسباب متصلة بالإرهاب، ليصل العدد إلى 24 على مدار العام بحسب فرانس برس.

عودة الجهادين

وأعرب كبير منسقي مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية بيتر فايهي، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عن “قلقه العميق” لعودة الجهاديين الذين التحقوا بصفوف مقاتلي المعارضة السورية، ورجعوا مقاتلين متمرسين.


وأضاف أن “سوريا مكان بالغ الخطورة وستعتقلون على الحدود اذا ما عدتم”، موضحاً أن أسماء الجهاديين “ستسجل في استماراتنا ووجهت التهم إليهم”.


وتقدر السلطات عدد البريطانيين الذين انضموا إلى مقاتلي المعارضة السورية، ببضع مئات.

مخاوف بريطانية

ونشرت صحيفة دايلي تلغراف البريطانية، مقابلة مع مقاتل معارض ينتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، أكد فيها أن تنظيم القاعدة يدرب مئات البريطانيين حتى يصبحوا جهاديين، ويحضهم على شن هجمات لدى عودتهم إلى بلادهم.

وقال الباحث في مؤسسة كويليام فاونديشن للبحوث حول الحركات الإسلامية في لندن، أسامة حسن، إن “الحكومة تشعر بقلق شديد ومن حقها أن تشعر بذلك”، لأن بعض الجهاديين يتدربون على استخدام الأسلحة، و”على تقنيات أكثر تطوراً مثل صنع القنابل والسترات المحشوة بالمتفجرات”.

مراقبة المطارات

وذكرت صحيفة تايمز اليوم السبت أن السلطات شددت عمليات المراقبة في المطارات، وخصوصاً الرحلات المتوجهة أو الآتية من إسطنبول، وهي محطة أساسية في الطريق إلى سوريا.

وأعطت الشرطة بعض التفاصيل هذا الأسبوع حول اعتقال أربعة شبان في 21 من العمر، أتوا جميعاً من إسطنبول في رحلات مختلفة، وكان واحد منهم ترك رسالة لوالدته قال فيها إنه سينضم إلى الجهاديين.

واعتقلت الشرطة الأسبوع الماضي أيضاً امرأتين، كانت إحداهما تستعد للصعود إلى طائرة متجهة إلى إسطنبول.