الشرطة العسكرية التركية تزيل لافتات في مدينة عفرين علقتها جهات من المعارضة السورية تتعلق بضوابط وتعليمات “شرعية”

36

أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الشرطة العسكرية التركية، عمدت إلى تنفيذ حملة في مدينة عفرين، مزقت خلالها كافة اللافتات التي كانت وزعتها الهيئات الشرعية التابعة للمعارضة السورية في مدينة عفرين، والتي تتعلق بتعليمات “شرعية” حول اللباس والالتزام الديني، حيث أقدمت عناصر الشطرة التركية على تمزيقها وإزالتها من المدينة، فيما كانت شهدت مدينة عفرين التي تسيطر عليها فصائل عملية “غصن الزيتون” والقوات التركية، قبل نحو 72 ساعة خروج عشرات الشبان في وقفة احتجاجية، بساحة آزادي في مدينة عفرين، مطالبين بالإفراج عن أحد النشطاء الإعلاميين الذين جرى اختطافهم من قبل جهات مسيطرة على المدينة، حيث اتهم الشبان فرقة الحمزة باختطافه واقتياده لأحد المعتقلات التابعة للفرقة العاملة ضمن عملية “غصن الزيتون”، بسبب تعرض الناشط الإعلامي لمضايقات خلال الفترة الأخيرة من قبل عناصر من فرق الحمزة، وسط دعوات من الشبان المحتجين، لمظاهرات اليوم الأحد في حال لم يجرِ الكشف عن مصير الناشط والإفراج عنه

أيضاً كانت أكدت مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام، أن فصائل عملية “غصن الزيتون” المتواجدة في منطقة عفرين، لا تزال تواصل عملية نهب الممتلكات وسلبها من المواطنين، كما أكد الاهالي أن الأمر تعدى إلى فرض أتاوات على أصحاب الأراضي الزراعية والمزارع في منطقة عفرين، حيث تقوم فصائل بفرض أتاوات على المزارعين، في حين تعمد إلى إضرام النيران في محاصيل الرافضين لدفع الأتاوة، كذلك علم المرصد السوري من مصادر متقاطعة أن عشرات السيارات عادت من خطوط التماس بين مناطق سيطرة القوات التركية وقوات عملية “غصن الزيتون”، ومناطق سيطرة قوات النظام ومناطق سيطرة القوات الكردية في ريف حلب الشمالي، نتيجة منع الفصائل والسلطات التركية بعودة الأهالي إلى منطقة عفرين، أيضاً كان نشر المرصد السوري خلال الأيام الفائتة أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الفصائل السورية المعارضة المنضوية تحت راية عملية “غصن الزيتون” اعتقالات طالت عشرات المواطنين في مدينة عفرين وريفها بالقطاع الشمالي الغربي من محافظة حلب، حيث اتهم أهالي الفصائل العاملة في منطقة عفرين، باتخاذ الاعتقال تجارة، من خلال اقتياد المواطنين إلى المعتقلات وإجبار ذويهم على دفع فدية مالية مقابل السماح الإفراج عنه، بعد تعريضهم للضرب والتعذيب، كما تعمد الفصائل إلى استجواب العائلات العائدة إلى منطقة عفرين، حول ارتباطها بحزب الاتحاد الديمقراطية والقوات الكردية، كما كان رصد المرصد السوري قبل أيام عودة خجولة لمهجري عفرين، حيث تمكنت عوائل مهجرة نحو ريف حلب الشمالي، من العودة إلى منطقة عفرين، بعد سماح حواجز الفصائل والقوات التركية لهم بالعودة إلى المنطقة، وأكدت مصادر للمرصد السوري أن أعداد العائدين تعد خجولة مقارنة بمئات الآلاف ممن هجروا من عفرين وريفها، كما يجري إخضاع العوائل العائدة للتحقيق حول وجود أفراد من العائلة ملتحقين بواجب الدفاع الذاتي وفيما إذا التحقوا طوعاً أم أجبروا على الالتحاق، وعن ارتباطاتهم الحزبية والسياسية مع حزب الاتحاد الديمقراطية والقوات الكردية