الشرطة العسكرية التركية تعتقل نحو 200 شخص حاولوا عبور الأراضي التركية خلال أسبوع

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الانسان، بأن الشرطة العسكرية التابعة لتركيا اعتقلت خلال أسبوع، نحو 200 مواطن، بينهم نساء ورجال وأطفال وكبار السن من مختلف المناطق السورية، في مدينة رأس العين /سري كانييه ضمن ما يعرف بمنطقة “نبع السلام”.

وفي التفاصيل، فإن الشرطة العسكرية اعتقلت نحو 200 مواطن من مناطق مختلفة في منطقة ما يعرف بمنطقة بـ ” نبع السلام”، ومنهم مهجرين من مناطق النظام والذين يحملون بطاقات صادرة عن المجلس المحلي في رأس العين وتل أبيض، وذلك نتيجة محاولتهم العبور إلى الأراضي التركية عبر طرق التهريب بواسطة مهربين من عناصر الفصائل ممن لم يتفقوا مع الشرطة العسكرية التركية مسبقاً، ولم يدفعوا لهم حصتهم من عمليات التهريب.

وصادرت الشرطة العسكرية التركية ما بحوزة المعتقلين من مصاغ ذهبية وهواتف جوالة وأموال من العملة السورية والتركية والدولار الأمريكي، وقد تم اعتقال هؤلاء المواطنين أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا، كما تم إلصاق تهم ببعضهم وأبرزها تهمة العمل لصالح “الحزب” في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية.

في سياق ذلك، رفعت الفصائل من تسعيرة النقل إلى تركيا عبر منطقة “نبع السلام” من مناطق قسد، وذلك بعد هروب العديد من المهربين إلى منطقة رأس العين، بعد ملاحقتهم من قبل قسد وقوى الأمن الداخلي، وذلك بعد إصدار “الإدارة الذاتية” قانون خاص بعمليات تهريب البشر.

ورصد نشطاء المرصد محاولة العديد من المهربين ممن فروا من مناطق قسد لمنطقة “نبع السلام” لتجنيد الشباب الذين يعرفونهم أو من تعامل معهم سابقا أو من كان يسعى لدخول تركيا عبر إغرائهم بمبالغ مالية كبيرة، للتعاون معهم وايجاد أشخاص يسعون لدخول تركيا عبر طرق التهريب.

وفي محاولة فاشلة، حاول مهرب إدخال شاب من تل تمر، إلى الأراضي التركية عبر مناطق “نبع السلام”، إلا أن محاولته باءت بالفشل، بعد أن قبضت الجندرما التركية على الشاب، واعتدت عليه بالضرب، فعاد إلى منزله دون العبور إلى تركيا.

ولا تزال عمليات التهريب مستمرة، حيث يقوم المهربين بالتواصل مع أشخاص للتعاون معهم لإيجاد أفراد وعائلات يرغبون بالعبور إلى الأراضي التركية مقابل 3000_4000 دولار أمريكي للشخص الواحد.