الشرطة العسكرية الروسية تواصل انتشارها في دوما بعد رفع أعلام النظام وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط من قبل جيش الإسلام

33

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة دفعة جديدة من جيش الإسلام خروجها من مدينة دوما، بغوطة دمشق الشرقية، للانطلاق نحو الشمال السوري، بالتزامن مع استعداد عناصر الشرطة العسكرية الروسية وبدء الانتشار عند أطراف مدينة دوما، وفي داخلها، بعد أن باتت خارج سيطرة جيش الإسلام، حيث يمنع على قوات النظام دخول المدينة وفق الاتفاق الروسي، كما جرت هذه العملية عقب تسليم جيش الإسلام للسلاح الثقيل والمتوسط وخرائط الأنفاق والألغام لقوات النظام في مدينة دوما، وعقب رفع أعلام النظام المعترف بها دولياً.

 

وكان نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه من المرتقب أن يجري انتشار للشرطة العسكرية الروسية في كامل مدينة دوما، وفقاً للاتفاق بين جيش الإسلام والروس وممثلين عن النظام في الـ 8 من نيسان / أبريل الجاري، بعد تسليم جيش الإسلام لسلاحه الثقيل والمتوسط إلى القوات الروسية، ورفع أعلام النظام المعترف لها دولياً على مؤسسات حكومية تابعة للنظام داخل مدينة دوما، حيث لا يزال هناك مقاتلون من جيش الإسلام داخل دوما، في حين أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن مطالبات جرت داخل مدينة دوما بدخول الشرطة العسكرية الروسية، بسبب الفلتان الأمني المتواجد في المدينة، فيما من من المنتظر أن تخرج دفعة اليوم من دوما نحو الشمال السوري، على أن يجري تطبيق كامل الخطوات بشكل متلاحق في مدينة دوما.

 

في حين نشر المرصد السوري أمس أنه حصل على معلومات عن أن إطلاق نار جرى داخل المدينة، بالتزامن مع تحضير حافلات للخروج من المدينة نحو وجهتها في الشمال السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العشرات من مناصري النظام دخلوا برفقة وفد “المصالحة” إلى داخل مدينة دوما، وعمدوا إلى رفع الأعلام السورية المعترف بها دولياً، وهتفوا بشعارات مؤيدة للنظام، حيث كان يرافقهم صحفيون روس وعربات للقوات الروسية، الأمر الذي استفز مقاتلين في جيش الإسلام، ممن كانوا يتحضرون لمغادرة دوما، ما دفع عدد من المقاتلين لفتح نيران بنادقهم على التجمع، الأمر الذي تسبب في إصابة عدة أشخاص بجراح يرجح أن من بينهم صحفيين روس، ما اضطر الوفد لمغادرة دوما على الفور باتجاه مناطق تواجد النظام في مخيم الوافدين.