الشعيطات يتظاهرون في بلدة تخضع لسيطرة قسد شرق دير الزور احتجاجاً على سوء الخدمات ومطالبين بحقوقهم من “موارد النفط”

31

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن توتراً تشهده بلدة أبو حمام الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي، حيث انطلقت مظاهرة ووقفات احتجاجية ينفذها أهالي “الشعيطات” احتجاجاً على سوء الخدمات وتحقيق مطالب خدمية أهمها  “دعم عوائل الشهداء و دعم سبل العيش و دعم الزراعة والزراعيين و توفير وظائف للشباب و فرص عمل للعاطلين عن العمل و دعم الخدمات”، كما طالب المحتجون بما أسموه “بحقوقنا من موارد النفط”، ونشر المرصد السوري في الأول من شهر تشرين الثاني من العام المنصرم 2018، أنه نفت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان صحة الأنباء والمعلومات التي تتحدث عن اشتباكات جرت خلال الأيام القليلة الفائتة في بادية دير الزور الشرقية، بين مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وبين مجموعات من قوات النخبة العربية من جانب آخر، حيث أكدت المصادر أن المنطقة لم تشهد أي اشتباكات أو استهدافات بين الطرفين منذ شهر آيار / مايو الفائت، إذ نشر المرصد بتاريخ الـ 4 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري، أنه رصد اشتباكات  في منطقة أبو حمام الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في ريف دير الزور الشرقي، بين قوات النخبة من جهة، وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، حيث تتزامن الاشتباكات مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن عملية اندلاع الاشتباكات هذه تأتي في أعقاب التوتر الذي جرى يوم أمس الخميس في منطقة أبو حمام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن عناصر من قوات سوريا الديمقراطية طالبت قيادي بارز من قوات النخبة في المنطقة بتسليم كامل أسلحتهم لهم، وسط مهلة لفجر اليوم الجمعة، وأنه في حال عدم تسليم أسلحتهم سيتم إعطاء التحالف الدولي إحداثيات مناطق تواجدهم على أنهم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، عقبها مشادة كلامية بين الطرفين أمام منزل القيادي، أفضت لإطلاق نار بين الطرفين، أصيب على إثرها زوجة القيادي بجراح وعنصر من قوات النخبة، كما أصيب عنصران من قوات سوريا الديمقراطية خلال عملية إطلاق النار، وتشهد المنطقة على خلفية الأحداث هذه، حالة استياء وسط مخاوف من اندلاع فتنة عربية – كردية، يذكر أن قوات النخبة تابعة لرئيس الائتلاف السوري المعارض الأسبق (أحمد جربا)، والتي قاتلت تحت راية التحالف الدولي في معارك شرق سوريا، ورفضت سابقاً أن تنخرط في قوات سوريا الديمقراطية.

كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 3 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، أن الشرطة العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، أفرجت عن ياسر الدحلة، قائد تجمع شباب البكَّارة المنضوي تحت راية مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، عقب 5 أيام من اعتقاله، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأول من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، أنه توتراً يسود أوساط القوى المشاركة في عملية “عاصفة الجزيرة” التي انطلقت في الـ 7 من أيلول / سبتمبر الفائت، بغية السيطرة على شرق الفرات وريف دير الزور الشمالي الغربي من جهة شرق نهر الفرات وريف الحسكة الجنوبي، والتي تمكنت من السيطرة على مساحات واسعة من الريف الشمالي لدير الزور وصولاً إلى مسافة قريبة من الضفاف المقابلة للمدينة، وبلدة الصور وحقل ومعمل غاز كونيكو الذي يعد أكبر معمل وحقل غاز في سوريا ومناطق أخرى من شرق الفرات، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التوتر جاء على خلفية اعتقال الشرطة العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، لـ ياسر الدحلة قائد تجمع شباب البكارة، والذي انشق سابقاً عن قوات النخبة السورية وانضم إلى مجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، حيث كانت أكدت مصادر قيادية للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن ياسر الدحلة لا يزال معتقلاً لليوم الرابع على التوالي، وعزت مصادر قيادية في مجلس دير الزور العسكري، السبب إلى أن “”ياسر الدحلة لديه تجاوزات عسكرية تتعلق بعدم المشاركة الفعلية في العمليات العسكرية الجارية في شرق الفرات وريف دير الزور الشمالي، وعدم الانضباط العسكري، وقلة المشاركين من قوات تجمع شباب البكارة في عملية ((عاصفة الجزيرة))، إضافة لتنظيم مخالفات تتعلق بسرقة ممتلكات مدنيين من المناطق التي جرت السيطرة عليها من قبل التجمع المقاتل، وأنه جرى اعتقال الدحلة مع 4 آخرين من قيادات وعناصر التجمع من قبل الانضباط العسكري في مجلس دير الزور العسكري””، في حين أن هذه الاتهامات الموجهة إلى ياسر الدحلة قابلها نفي من مقربين من تجمع شباب البكارة الذي يقوده الدحلة، حيث أبلغوا المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية اعتقال الدحلة جاءت على خلفية “”إقبال المنشقين من فصائل عملية “درع الفرات” للانضمام إلى تجمع شباب البكارة، إضافة لإقبال آخرين على الانضمام إلى صفوف التجمع، وعدم سماح مجلس دير الزور العسكري ببروز شخصية عسكرية، وأنه جرى تهديد الدحلة بوقف العمل العسكري معه””، كما اتهم المقربون من التجمع، مجلس دير الزور العسكري والشرطة العسكرية، بـ “تلفيق تهم كيدية لياسر الدحلة والمعتقلين معه”، وسط تخوف من قبلهم بـ “نشوب فتنة قبلية بين مجلس دير الزور العسكري وتجمع شباب البكارة”.