الشمال الحمصي يشهد تجددً لعمليات استهدافه من قبل قوات النظام وقصف يطال جنوب حلب

15

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات جديدة في الاتفاق الذي جرى في الـ 27 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017 المنصرم، بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، حيث قصفت قوات النظام صباح اليوم مناطق في قرية العامرية، بالتزامن مع اشتباكات في محور المحطة وجوالك، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، ولا معلومات عن خسائر بشرية.يذكر أن المرصد السوري نشر في الأول من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الفائت، أنه لا تزال مدن وبلدات وقرى ريف حمص الشمالي تشهد استمراراً لخرق الاتفاق الذي جرى في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار قوات النظام استهدافها بالقذائف بشكل يومي على مناطق في الريف الشمالي لحمص، بالتزامن مع اشتباكات شبه يومية في محاور المحطة وسنيسل، بالإضافة لسقوط قذائف على أماكن سيطرة قوات النظام في الريف الشمالي، هذه الاستهدافات والقصف المتواصلة رفقة الاشتباكات خلفت خسائر بشرية في صفوف المدنيين بالإضافة لخسائر بشرية بين طرفي الاستهدافات، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أنه جرى التوصل لاتفاق جديد بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، وأكدت مصادر متقاطعة أن الاتفاق جرى بعد اجتماع بين هذه الأطراف في مناطق سيطرة قوات النظام، وضم الاتفاق الذي نص على وقف كامل للأعمال القتالية والتصعيد والقصف على 25 قرية وبلدة بريف حمص الشمالي، فيما وردت معلومات عن استمرار المفاوضات بغية ضم المزيد من مناطق ريف حمص الشمالي، أيضاً نشر المرصد السوري في وقت سابق أن الهدنة الروسية – المصرية والمطبقة بريف حمص الشمالي التي بدأت عند ظهر الـ 3 من آب / أغسطس من العام 2017، انهارت يوم الجمعة في الـ 10 من شهر آب / أغسطس الفائت من العام 2017، حيث نشر المرصد السوري حينها أنه أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هدنة ريف حمص الشمالي انهارت مع تصاعد القصف العنيف على مناطق فيها، بعد استكمالها أول أسبوع من سريانها في مناطق ريف حمص الشمالي، حيث لا تزال المعلومات متضاربة حول أسباب انهيار الهدنة المصرية – الروسية لـ “تخفيف التوتر والعمليات العسكرية بريف حمص الشمالي”، إذا اتهمت جهات، النظام بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في الريف الشمالي لحمص، في حين قالت جهات أن أطراف التفاوض قالت بأن هذا الاتفاق لا يلبي مطالبها.محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل السبت – الأحد مناطق في ريف حلب الجنوبي، حيث استهدفت أماكن في بلدات خان طومان وخلصة وزيتان، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة.