الشمال السوري ضمن شرق الفرات يشهد خامس جولة استهداف خلال أقل من 96 ساعة من بدء القصف التركي بعد تهديدات أردوغان

9

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمعت أصوات إطلاق نار مجدداً في منطقة تل أبيض الواقعة في القطاع الغربي من ريف الرقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق السوري فإن القوات التركية فتحت نيران رشاشاتها مجدداً على مدينة تل أبيض وأطرافها، ومواقع لقوات الدفاع الذاتي في محيط المدينة وقرب الحدود السورية – التركية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات، وسط تحركات للجانب التركي على الشريط الحدود من الجانب التركي، وتأتي عملية الاستهداف هذه ضمن الجولة الخامسة من استهداف الشمال السوري، ضمن مناطق شرق الفرات، من قبل القوات التركية، فيما شهد مساء الـ 31 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، إذ استهدفت القوات التركية بالرشاشات أطراف مدينة تل أبيض، بالتزامن مع استهداف 4 قرى بريفها وهي قرى تل فندر وسوسك ويابسة وسليب قران، ولم ترد معلومات عن إصابات إلى الآن، بعد ارتفاع تعداد من قضوا من مقاتلي قوات الدفاع الذاتي إلى 4 مقاتلين على الأقل، ولا يزال عدد من قضى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، كما يعد هذا أول استهداف تركي بعد إيقاف مؤقت لعملية “عاصفة الجزيرة” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات.

المرصد السوري نشر ظهر يوم أمس الأربعاء الـ 31 من أكتوبر، أنه رصد عملية استهداف جديدة طالت قرية آشمة في القطاع الغربي من ريف عين العرب (كوباني)، بعد استهداف طال كلاً من كور علي وسليم بالقطاع ذاته من ريف المدينة، ومجاورة للحدود السورية – التركية، بشرق نهر الفرات، وتسبب القصف بإصابة عدد من الأشخاص بجراح بينهم مقاتلون، حيث تأتي هذه الاستهدافات كتنفيذ للتهديد التركية بعملية عسكرية في شرق نهر الفرات، كما كان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أكدت أن القوات التركية أوعزت إلى قوات عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات”، العاملتين في منطقة عفرين وريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، لتسجيل أسماء الراغبين من المقاتلين والفصائل، بالالتحاق بعملية شرق الفرات البرية، والتي تهدف إلى مقاتلة قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على كامل شرق الفرات باستثناء عدة قرى قبالة مدينة دير الزور، وجيب أخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” تجري التحضيرات، ولم ترد معلومات إلى الآن حول ما إذا كانت تركيا قد أرسلت بشكل غير معلن رسائل تتضمن طلباً للفصائل المهجَّرة القادمة من جنوب سوريا والعاصمة دمشق ومحيطها وريفي حمص وحماة الشمالي والجنوبي، للمشاركة في العملسية العسكرية التي تنوي تركيا تنفيذها والتي استهلتها بعمليات قصف بري على ريفي عين العرب (كوباني) والرقة، كما كان نشر المرصد السوري ليل الثلاثاء الـ 30 من تشرين الأول / أكتوبر، أنه رصد إطلاق نار من قبل القوات التركية بالرشاشات الثقيلة، استهدف منطقة بالقرب من البوابة الحدودية، في ريف مدينة تل أبيض بالقطاع الشمالي من ريف الرقة، ما تسبب بمفارقة مقاتل من قوات الدفاع الذاتي التابعة لقسد وإصابة آخر بجراح بليغة، حيث كانت أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن عملية الاستهداف من قبل القوات التركية، لريف تل أبيض وشرق الفرات، جاءت بعد فشل السلطات التركية ومخابراتها، في خلق فتنة عشائرية في ريف الرقة، والذي تمثل أحد أشكاله، بمحاولة 8 أشخاص من عشيرة الهنادي، خلق فتنة مع عشيرة البوعساف، عبر اختطاف أحد أفراد العشيرة الأخيرة، وضربه وإهانته، باسم عشيرة الهنادي في منطقة البوز بريف تل أبيض، لتعمد قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” لاعتقالهم، والتحقيق معهم، حيث أكدت المصادر الموثوقة أنهم اعترفوا بأنهم مدفوعون من قبل تركيا لخلق فتنة عشائرية، في محاولة لخلق فوضى في المنطقة، بالتزامن مع التحضيرات التركية لعملية عسكرية ضد منطقة شرق الفرات، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وانتشر الشريط المصور الذي يظهر الشبان وهم يعذبون الرجل من عشيرة البوعساف ويكيلون له الشتائم والإهانات، إلا أن تدخل أعيان ووجهاء وقوات الأمن الداخلي الكردي بين العشيرتين، أوضح وجبهات النظر بينهما وقربها، وحال دون اقتتال عشائري كان يهدف عناصر الخلايا النائمة لزرعه بين أبناء العشائر

أيضاً كان نشر المرصد السوري في الـ 29 من أكتوبر، أن مقاتلاً من قوات الدفاع الذاتي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، قضى جراء قصف من قبل القوات التركية على منطقة زور المغار بريف عين العرب (كوباني)، يوم الأحد الـ 28 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2018، إذ شهد القطاع الغربي من ريف مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، بشرق نهر الفرات، استهدافاً من قبل القوات التركية طالقرى خربة عطو وجارقلي وزور مغار، في أول استهداف يطال هذه المنطقة، بعد التهديدات التركية المتجددة حول عملية عسكرية تستهدف مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية في شرق نهر الفرات، وتأتي هذه الضربات المدفعية من قبل القوات التركية، بعد قصف سابق تعرضت له المنطقة، وسط استنفار شهدته المنطقة من قبل وحدات حماية الشعب الكردي التي تعد العماد الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية