الشمال السوري يشهد ثالث عملية اغتيال خلال 24 ساعة طالت عناصر وقادة من الفصائل العسكرية المدعومة تركياً

22

محافظة حلب- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على جثمان قيادي في اللواء 51، العامل في عملية “درع الفرات” المدعومة من تركيا، مقتولاً ومرمية جثته في أحد أحراش ناحية جنديرس بريف مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، عقب اختطافه منذ عدة أيام من المنطقة، ولا تزال أسباب وظروف مقتله مجهولة حتى اللحظة، وتعد هذه ثالث عملية اغتيال خلال الـ 24 ساعة الفائتة، تطال عناصر من قوات عملية “درع الفرات”، حيث نشر المرصد السوري صباح اليوم أن مسلحين مجهولين اغتالوا عنصرين اثنين من فصيل “أحرار الشرقية”، وذلك بإطلاق النار عليهما عند طريق سوسيان – الراعي في ريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك في تجدد لعمليات الاغتيال والفاعل المجهول في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، فيما ينحدر غالبية مقاتلي فصيل أحرار الشرقية من محافظة دير الزور، وعرف الفصيل بدوره البارز في العمليات التي قادتها القوات التركية في الشمال السوري، ضمن عمليتي “غصن الزيتون” و “درع الفرات.

 

كما نشر المرصد السوري قبل ساعات أن عفرين في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، تعيش ما بين فعل ورد فعل، ما بين انتهاك وتعذيب واعتقال وتحصيل أتاوات وسلب ونهب وعمليات استهداف، وبين كل ذلك، لا يزال المواطن في كل يوم يعاني أكثر، في الوقت الذي ادعت القوى القادمة إلى عفرين والمهاجمة لها، والمسيطرة عليها الآن، أنها قامت بـ “تحرير” المنطقة، إلا أن التحرير لم يكن بذلك الشكل والمضمون المرتقبين، فالمرصد السوري لحقوق الإنسان رصد قيام جرافات تابعة لقوات عملية “غصن الزيتون”، بقطع أشجار زيتون مثمرة ومعمرة في منطقة حمام ومناطق أخرى من ريف عفرين، بهدف خلق مساحة لتشكيل معسكرات وإقامة مقرات من قبل الفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون” والمدعومين تركياً، وتزامن ذلك مع مواصلة عمليات تحصيل الأتاوات من قبل هذه الفصائل، من المواطنين الذين لا يكادون يدفعون أتاوة حتى يفرض عليهم أخرى، عدا عن الاعتقال الذي بات مجالاً للتجارة الرابحة، عبر تلفيق التهم لمواطنين للحصول على مبالغ مالية منهم مقابل إطلاق سراحهم، حيث أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في الوقت ذاته المزيد من العمليات ضد فصائل عملية “غصن الزيتون” والمقاتلين وأعضاء مجالس محلية، من قبل وحدات حماية الشعب الكردي، التي نفذت أكثر من 103 عمليات اغتيال ومحاولات اغتيال، استهدفت القوات المسيطرة على منطقة عفرين، والتي تواصل منعها للمدنيين من العودة من ريف حلب الشمالي، نحو بلداتهم وقراهم ومساكنهم التي نزحوا عنها، آخرها كان استهداف وقتل أحد أعضاء المجالس المحلية بتهمة العمالة للقوات التركية ولقوات “غصن الزيتون” عبر نصب حاجز وإطلاق النار عليه وقتله، فيما نشر المرصد السوري أمس أن تجمع أحرار الشرقية عمد إلى منح تلة في منطقة راجو الواقعة في الريف الغربي لمدينة عفرين، لجيش الإسلام، حيث باشر الأخير بعمليات تجهيز معسكر له في هذه المنطقة، إلى جانب قيام أحرار الشرقية، بتوزيع أكثر من 100 من منازل مهجري عفرين، على قادات الصف الثاني والثالث في جيش الإسلام في منطقة عفرين، ضمن المناطق التي يحكم أحرار الشرقية سيرتهم عليها من منطقة عفرين الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، كذلك كان رصد قيام فيلق الرحمن ببناء مهاجع وساحات للتدريب، في اللواء 135 بالقطاع الشمالي الشرقي من منطقة عفرين، بالتزامن مع رفعه متارس ترابية عالية في محيط اللواء، وذلك لبدء عمليات التدريب لمقاتليه بعد تهجيرهم قبل أشهر إلى الشمال السوري ومنطقة عفرين، كما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن فيلق الرحمن يواصل عملية تجنيد المقاتلين في صفوفه، عبر ضم مقاتلين من المهجرين من غوطة دمشق الشرقية ومن ريف العاصمة دمشق ومن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، للتطوع في صفوفه مقابل راتب شهري، حيث بلغ تعداد المقاتلين ما يزيد عن ألف مقاتل، كما يعمد فيلق الرحمن بالتزامن مع هذه التحضيرات، إلى شراء رشاشات ثقيلة وأسلحة مختلفة وذخائر لتسليح نفسه