الشهر 117 على إعلان “خلافة البغدادي”: 47 عملية في البادية ومناطق قسد تسفر عن مقتل نحو 95 من العسكريين والمدنيين

283

يواصل تنظيم “الدولة الإسلامية” نشاطه على الأراضي السورية، ليثبت تواجده الفعلي، خلافا لإعلان قيادة التحالف الدولي لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” هزيمته في شهر مارس/آذار من العام 2019، ويكمن نشاط التنظيم من خلال الهجمات التي يشنها على قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية كلٌ في مناطق نفوذه، والتي يقابلها عمليات عسكرية مضادة تشنها قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي، إضافة إلى العمليات الأمنية التي تشنها قوات النظام بالتعاون مع القوات الروسية، بهدف مواجهة خلايا التنظيم في مناطق سيطرتهما. وتسعى خلايا التنظيم لاستغلال كل فرصة سانحة لإثارة الفوضى وتنفيذ عمليات الاغتيال والاستهداف التي تعمل من خلالها على إرسال رسالة مفادها أن التنظيم سيظل باقياً.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الشهر 117 من عمر “الخلافة”، 26 عملية قامت بها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر 17 قتيلاً، هم: 4 مدنيين، و11 من القوات العسكرية، و2 من التنظيم.

وتوزعت العمليات على النحو الآتي:
– 19 عملية في دير الزور أسفرت عن مقتل 7 من العسكريين، و4 مدنيين، و2 من التنظيم.
– 5 عمليات في الحسكة، أسفرت عن مقتل 3 من العسكريين
– 2 عملية في الرقة أسفرت عن مقتل 1 من العسكريين.

ويستعرض المرصد السوري تفاصيل هذه العمليات وفق الآتي:
-30 آذار، استهدف مسلحون من تنظيم “الدولة الإسلامية” بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، سيارة عسكرية تقل عناصر من “الأسايش” وموقوفين، في منطقة “القهاوي” ببلدة أبو حمام شرقي دير الزور، مما أدى لمقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” ومدني من الموقوفين، وإصابة آخر.

-2 نيسان، هاجم أفراد خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” منزلاً في بلدة أبريهة بريف دير الزور الشرقي، يعمل صاحبه في مجال تصليح السيارات، وذلك بسبب امتناعه عن دفع أموال زكاة لصالح “التنظيم” لمرات عديدة، واشتبك أفراد الخلية مع صاحب المنزل ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن أفراد الخلية قبل أن ينسحبوا إلى جهة مجهولة رددوا بـكلمات “الله أكبر”.

-2 نيسان، استهدف مسلحان من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” يستقلان دراجة نارية، بالرصاص المباشر، عناصر حاجز الشيحان التابع لـ”قسد” في بلدة ذيبان شرقي ديرالزور، مما أدى لمقتل عنصرين منهم.

-2 نيسان، استهدف مسلحان من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” يستقلان دراجة نارية، بالسلاح الرشاش، عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية على مفرق البواردي في منطقة الهول بريف الحسكة، مما أدى لإصابته بجروح بليغة.

-3 نيسان، قتل عنصر من “قسد” وأصيب اثنان آخران، بهجوم لـ”التنظيم” عبر تفجير عبوة ناسفة، تزامنا مع مرور سيارة كانوا يستقلونها على طريق الخرافي قرب مدينة الشدادي بريف الحسكة.

-3 نيسان، قتل عنصر في قوى الأمن الداخلي “الأسايش” إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلح يستقل دراجة نارية يرجح تبعيتها لخلايا “التنظيم” عند مدخل بلدة تل حميس الحسكة الشمالي.

-4 نيسان، استهدف مسلحان من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالرصاص المباشر، صهريجا لنقل النفط على طريق كراج محيميدة بريف دير الزور، على صعيد متصل، استهدف عناصر “التنظيم” صهريجا لنقل النفط في بلدة حديد عكيدات بريف دير الزور، مما أدى إلى أعطابه.

-4 نيسان، قتل عنصر من قوى الأمن الداخلي” الأسايش” يعمل في إدارة أمن الحواجز وأصيب آخر بجروح إثر استهداف منزل كانا ضمنه بالرصاص الحي من قبل مسلحين يستقلان دراجة نارية من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية ابريهة في ريف ديرالزور الشرقي.

-5 نيسان، استهدف مسلحان من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” كانا يستقلان دراجة نارية، حاجزا لـ”قسد” بالأسلحة الرشاشة، في بلدة الصبحة بريف ديرالزور الشرقي.

5 نيسان، أصيب عنصران من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” بجروح إثر انفجار قنبلة يدوية، ألقاها مسلح من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب حديقة حلبجة بمدينة القامشلي بريف الحسكة.

-6 نيسان، أصيب عنصران من “قسد” بجروح إثر استهداف سيارة كانا يستقلانها، من قبل مسلحين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالقرب من حقل الجفرة النفطي شمال ديرالزور.

-9 نيسان، قتل عنصران من قوات سوريا الديمقراطية، في هجوم جديد نفذه خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالأسلحة الرشاشة استهدف حاجزاً لقوات سوريا الديمقراطية والمعروف بحاجز الشحيان في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي.

-12 نيسان، هاجم مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بالأسلحة الرشاشة نقطة عسكرية تابعة لـ”قسد” في قرية ابريهة شرقي دير الزور، مما أسفر عن إصابة عنصر.

-16 نيسان، استهدف مسلحون مجهولون يرجح أنهم تابعين لخلايا تنظيم” الدولة الإسلامية” بالأسلحة الرشاشة دوية تابعة لـ “قسد” أثناء توزيع المياه على النقاط العسكرية، على أطراف الحوايج بريف دير الزور الشرقي.

-16 نيسان، قتل عنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” بالرصاص المباشر على يد مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية ويرتديان زي “الأسايش”، يرجح بأنهما ينتميان لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، إثر إطلاق النار عليه في مزرعة بدر بريف الرقة الشرقي.

-17 نيسان، استهدفت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، قافلة صهاريج نفط تابعة لشركة القاطرجي على طريق الطبقة-أثريا غرب الرقة.

-18 نيسان، أصيب شاب يعمل كمستثمر للنفط لدى “قسد” بجروح إثر إطلاق الرصاص المباشر عليه من قب ملثمين ينتمون لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد مطالبة الأخير دفع مبلغ مالي كزكاة “للتنظيم” وامتناعه عن دفعه لهم، وذلك في منطقة حراقات النفط في بادية بلدة الجرذي الشرقي بريف دير الزور الشرقي.

-19 نيسان، استهدف مسلحان يستقلان دراجة نارية، يرجح تبعيتهما لخلايا “التنظيم” بالأسلحة الرشاشة، عربة عسكرية تابعة لقوات “الكوماندوس” في “قسد”، عند بلدة الرويشيد بريف دير الزور الشمالي.

-20 نيسان، هاجم عناصر من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” يستقلون دراجة نارية، بالأسلحة الرشاشة، سيارة عسكرية تابعة للدفاع الذاتي التابع لـ “قسد” في المحطة الثانية في بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي.

-24 نيسان، قتل “جاسم عبدالرحمن” رئيس المجلس المحلي السابق لبلدة معيزيلة بريف دير الزور الشمالي المعروف بـ “ديغول”، في عملية اغتيال نفذتها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بالقرب من المجلس.

-25 نيسان، قتل مدنيان يعمل في استثمار النفط برصاص مسلحين يتعبون لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، في بلدة الجرذي ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشرقي، كما قتل 2 من التنظيم بالهجوم.

-25 نيسان، استهدف مسلحان من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” كانا يستقلان دراجة نارية، حاجزا لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في قرية واوية جنوب بلدة تل حميس بريف الحسكة، مما أسفر عن مقتل عنصر.

-27 نيسان، شن مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوما مباغتا مستخدمين الأسلحة الرشاشة، استهدفوا من خلاله المربع الأمني التابع لـ”قسد”، في مدينة البصيرة شرقي دير الزور.

-28 نيسان، استهدف مسلحون يستقلون دراجة نارية يرجح أنهم تابعين لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بقذائف “آر بي جي” نقطة عسكرية لـ “قسد”، في قرية الحصين بريف دير الزور الشمالي، حيث وقعت اشتباكات مسلحة بين الطرفين، ما أدى إلى إصابة عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية بجراح.

-28 نيسان، استهدف مسلحون من خلايا “التنظيم”، منزل مستثمر آبار نفط، بقنبلة يدوية، في بلدة الحجنة بريف دير الزور الشمالي، قبل أن يلوذوا بالفرار على دراجات نارية، دون وقوع أضرار.

كذلك أحصى المرصد السوري خلال الشهر، 9 عمليات أمنية لقوات سوريا الديمقراطية 3 منها مشتركة مع قوات التحالف الدولي، تمثلت بمداهمات وإنزال جوي، وأسفرت العمليات تلك عن اعتقال 98 من عناصر وقيادات تنظيم “الدولة الإسلامية”

وبالانتقال إلى البادية السورية، فقد شهد الشهر 117 لإعلان “خلافة البغدادي” عمليات متواصلة للتنظيم ضمن البادية السورية، والتي تتمثل بشن الهجمات ونصب الكمائن واستهدف قوات النظام والميليشيات الموالية لها، سواءًا في محيط جبل البشري بريف الرقة أو محور آثريا والرهجان ومحاور أخرى بريف حماة الشرقي بالإضافة لبادية السخنة وتدمر بريف حمص الشرقي، وبادية دير الزور فضلاً عن الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، واكب هذه العمليات، موثقاً 21 عملية لعناصر التنظيم، خلفت مقتل 78 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ولروسيا

وتوزعت العمليات على النحو الآتي:
– 8 عمليات في بادية دير الزور أسفرت عن مقتل 27 عسكريين
– 7 عمليات في بادية حمص أسفرت عن مقتل 43 عسكريين
– 3 عمليات في بادية الرقة أسفرت عن مقتل 2 من العسكريين
– 3 عمليات في بادية حماة أسفرت عن مقتل 6 من العسكريين

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل العمليات والهجمات في الشهر:

-29 آذار، عثر على عنصر بالدفاع الوطني اعدم ميدانيا على يد “التنظيم”، بعد فقدانه 22 يوما، في 7 آذار تحديدا، حيث وقع مع مجموعة من العناصر في كمين لـ”التنظيم” بمنطقة تل سلمة في محيط دويزين بريف حماة الشرقي قرب الحدود الإدارية مع محافظة ريف حمص.

-30 آذار، أعدم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، 6 من مرتبات الفرقة الرابعة بينهم ضابط برتبة ملازم، بعد أن جرى أسرهم على طريق تدمر ـــ السخنة بريف حمص، في 27 آذار، إثر وقوعهم في كمين لـ “التنظيم”.

-31 آذار، تأكد قيام خلايا “التنظيم” بإعدام 8 من الفرقة 11 التابعة لقوات النظام بينهم ضابط برتبة “نقيب”، بعد أن فقد الاتصال بهم في 26 آذار في منطقة كباجب، أثناء توجههم من السخنة إلى دير الزور.

-31 آذار، قتل ضابط برتبة “ملازم” في قوات النظام وأصيب آخر بجروح، إثر اشتباكات مسلحة بين الأخير وعناصر من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية” بريف سلمية الشرقي ضمن بادية حماة.

-1 نيسان، قتل 3 عناصر من الدفاع الوطني، وأصيب 4 آخرون بجراح متفاوتة، جراء انفجار لغم أرضي زرعه عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، أثناء مرور سيارة عسكرية في بادية التبني بريف دير الزور الغربي.

-1 نيسان، قتل 5 عناصر من مرتبات الفرقة 18 التابعة لقوات النظام، إثر هجوم مباغت نفذته خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، على موقع لهم في بادية السخنة بريف حمص الشرقي.

-31 آذار، وصل جثامين 4 عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” إلى مشفى سلمية قتلوا في كمين نصبه تنظيم “الدولة الإسلامية” لهم أثناء جمعهم لفطر “الكمأة” بريف السلمية الشمالي الشرقي، ووفقا للمعلومات فإن القتلى جميعهم من عائلة واحدة.

-3 نيسان، قتل عنصران من ميليشيا “الدفاع الوطني”، جراء انفجار لغم أرضي زرعه تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال بحثهم عن مادة “الكمأة”، في منطقة هريبشة جنوب مدينة دير الزور.

-3 نيسان، قتل عنصر من الدفاع الوطني وأصيب آخر بجراح متفاوتة، جراء انفجار لغم أرضي زرعه تنظيم “الدولة الإسلامية”، في منطقة الجبلة في بادية مهدان عتيق بريف الرقة الشرقي.

-3 نيسان، قتل ضابط برتبة ” ملازم” وعنصر من قوات النظام إثر استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل عنصرين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” كانا يستقلان دراجة نارية، في بادية التبني بريف ديرالزور الغربي.

-5 نيسان، أعدم عناصر خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” 3 عناصر من الفرقة 17 التابعة لقوات النظام، وذلك بعد أسرهم إثر عملية تسلل نفذها عناصر من “التنظيم” أمس منطلقين من عمق البادية السورية إلى بادية الشميطية بريف دير الزور، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة جداً بين الطرفين في نقطة الداموك، أعقبها قيام “التنظيم” بإعدام العناصر الأسرى.

-5 نيسان، قتل 3 من ميليشيا “الدفاع الوطني” والفرقة 17، إثر هجوم مباغت نفذه خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” استخدم خلاله الأسلحة الرشاشة والثقيلة “أربيجي”، على نقاط مشتركة بين ميليشيا “الدفاع الوطني” و الفرقة 17 في منطقة العوسج في بادية دير الزور الغربية قرب اوتستراد الرقة – دير الزور في المنطقة الفاصلة بين معدان والتبني غربي دير الزور.

-5 نيسان، باغت تنظيم “الدولة الإسلامية” قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مناطق مأهولة بالسكان عند الشريط الفاصل بين محافظتي الرقة ودير الزور، وتمكن “التنظيم” من تثبيت نقاط له على طريق دير الزور-الرقة الحيوي، ومهاجمة قريتين تتبعان لناحية التبني في ريف ديرالزور الغربي.

-7 نيسان، شن مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوماً مباغتا ًبالأسلحة الخفيفة والمتوسطة منطلقين من عمق البادية السورية استهدفوا من خلاله سيارة عسكرية لقوات النظام على طريق السخنة – تدمر بريف حمص، مما أدى لمقتل عنصر من قوات النظام وإصابة 3 آخرين.

-7 نيسان، شن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوماً مباغتاً، على مواقع ونقاط مشتركة بين كل من قوات النظام وميليشيا “الدفاع الوطني”، في بلدة زغير شامية بريف دير الزور الغربي، وعليه دارت اشتباكات مسلحة بين الطرفين، استخدم خلالها الأسلحة الرشاشة.

-8 نيسان، قتل عنصر من الدفاع الوطني جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب أثناء جمعه مادة “الكمأة” في بادية معدان، كما أصيب عنصران آخران من الدفاع الوطني بجراح متفاوتة، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب زرعه “التنظيم” في بادية الحمة بريف الرقة.

-9 نيسان، نفذ عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوما على إحدى النقاط العسكرية في محيط بلدة الكوم بريف حمص الشرقي، وعليه دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر “التنظيم” من جانب، وبين عناصر من الفرقة 18 وميليشيا من الدفاع الوطني من جانب الآخر، استخدم خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسط.

-14 نيسان، هاجمت مجموعة من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” مجموعة من رعاة الأغنام، وسرقوا أكثر من 100 رأس، أثناء رعيهم الأغنام في قرية جباب حمد بريف حمص الشرقي.

-18 نيسان، قتل 6 عناصر من قوات النظام في هجوم نفذه عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” على مقرات تابعة لقوات النظام في قرية حسرات بريف مدينة البوكمال شرق ديرالزور.

-19 نيسان، قتل 26 من العسكريين غالبيتهم من “لواء القدس” المدعوم من روسيا، حصيلة الهجوم العنيف الذي شنه عناصر خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي استهدف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة حافلة مبيت عسكرية تابعة لقوات النظام بالقرب من قرية الطيبة بريف حمص الشرقي.

-22 نيسان، لقي 3 عناصر من قوات النظام مصرعهم في هجوم نفذه عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على نقاط عسكرية تابعة للنظام في بادية تدمر بريف حمص الشرقي، حيث وقعت اشتباكات مسلحة بين الطرفين.

وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بدأوا بالنشاط بشكل كبير في البادية السورية مستغلين تضاريسها ومنطلقين من عمقها التي من الصعب اصطيادهم فيها، متنقلين عبر دراجات نارية نوع “جبلي” خاص بالطرق الوعرة، يتحركون ضمن مجموعات منظمة، تضم كل مجموعة مابين الـ 10 إلى الـ 15 عنصر، حاملين معهم أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة، مما يتيح لهم فرصة الانقضاض على عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، والميليشيات الإيرانية.

كما نشط “التنظيم” في الآونة الأخيرة بعد عملية التكتيك والتنقل “المراوغة” للحيلولة دون كشف أماكنه، التي قام بها عدد من قادته وعلى رأسهم وزير الدفاع بـ”التنظيم” لمناطق تبعد عن تدمر مسافة 50 كيلومتر، شمال تدمر باتجاه منطقة جبل أبو رجمين الواقعة تحت سيطرة “التنظيم” في شمال شرق تدمر وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، بالإضافة لتواجده في بادية السخنة حتى لا يكون معرضا للاستهداف من الروس أو من قوات النظام، حيث تسعى خلاياه لاستغلال فرص الفوضى وتنفيذ عمليات الاغتيال والاستهداف لإرسال رسالة مفادها أن “التنظيم” باقٍ.

وبحسب معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد مقاتلي “التنظيم” في المنطقة يترواح بين 600 إلى 700 مقاتل وغالبيتهم من أبناء المنطقة التي كان يسيطر عليها “التنظيم” سابقاً.

كذلك خسر التنظيم 1 من عناصره بحوادث فلتان أمني ضمن محافظة درعا، و3 بقصف جوي روسي على بادية حمص

المختطفون لدى التنظيم.. شهر جديد والتجاهل مستمر حول مصيرهم
على الرغم من انقضاء نحو 61 شهرا على الإعلان الرسمي للتحالف الدولي بالقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة شرق نهر الفرات، وبرغم التطورات التي جرت على مدار الفترة الماضية، فإن الصمت لا يزال متواصلا من قبل جميع الأطراف حول قضية المختطفين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” دون تقديم أي إجابة عن مصير آلاف المختطفين، حيث تتواصل المخاوف على حياة ومصير المختطفين ومنهم الأب باولو داولوليو والمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعبدالله الخليل وصحفي بريطاني وصحفي سكاي نيوز وصحفيين آخرين، إضافة لمئات المختطفين من أبناء منطقة عين العرب (كوباني) وعفرين، بالإضافة لأبناء دير الزور.

وعلى ضوء التطورات المتلاحقة فيما يتعلق بتنظيم “الدولة الإسلامية” ونشاطه الكبير، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته لمجلس الأمن الدولي بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سورية إلى محكمة الجنايات الدولية، لينال قتلة الشعب السوري عقابهم مع آمريهم ومحرضيهم.

كما يشير “المرصد السوري” إلى أنه سبق وأن أشار مراراً وتكراراً أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لم ينتهي وجوده في سورية في آذار/مارس 2019، بل ما جرى هو إنهاء سيطرته على مناطق مأهولة بالسكان، بينما لايزال التنظيم يواصل عملياته في مناطق واسعة من الأراضي السورية ويوجه رسائل إلى العالم أجمع بأنه لم يفقد قوته ولم تستطع قوات النظام وروسيا ولا التحالف وقسد بالحد من نشاطه على الرغم من الحملات الأمنية المتكررة.

كما يشير المرصد السوري أنه سبق وحذر قبل إعلان التنظيم عن “دولة خلافته” في سورية والعراق، بأن هذا التنظيم لم يهدف إلى العمل من أجل مصلحة الشعب السوري، وإنما زاد من قتل السوريين ومن المواطنين من أبناء هذا الشعب الذي شرد واستشهد وجرح منه الملايين، حيث عمد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى تجنيد الأطفال فيما يعرف بـ”أشبال الخلافة”، والسيطرة على ثروات الشعب السوري وتسخيرها من أجل العمل على بناء “خلافته”، من خلال البوابات المفتوحة ذهاباً وإياباً مع إحدى دول الجوار السوري.