الصحة العالمية توجه نداء لتوفير 124 مليون دولار لمواصلة الدعم فى سوريا

28

وجهت منظمة الصحة العالمية فى جنيف اليوم الجمعة وقبل اسبوع من انعقاد المؤتمر الإنسانى الدولى الثالث لدعم سوريا فى الكويت نداء لتوفير مبلغ يصل إلى 124 مليون دولار من أجل مواصلة دعمها للخدمات الصحية فى سوريا، وذكرت المنظمة أن الملايين من السوريين يتحملون التدهور المستمر للأزمة الصحية فى البلاد . وقالت اليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة فى سوريا – فى بيان صادر عن المنظمة – إن مشاهدة الأطفال والمدنيين وهم يعانون من جروح بالغة فى سوريا نتيجة للحرب هناك هو تذكير صارخ بالمعاناة الهائلة والمستمرة للشعب السورى، وأضافت أن هناك أكثر من 1.3 مليون شخص فى حاجة إلى المساعدة الصحية فى حلب وحدها . وأشارت إلى أن المنظمة الدولية سلمت فى العام الماضى حوالى 3 ملايين من العلاجات الطبية إلى محافظة حلب منها 1.2 مليون علاج طبى سلمتها إلى المناطق المحاصرة والتى تسيطر عليها المعارضة . وأوضحت مسؤولة منظمة الصحة العالمية أن 4 مستشفيات فقط من أصل 11 مستشفى فى حلب لاتزال تعمل فى الوقت الذى تكتظ جميع المرافق الصحية وتعانى نقصا حادا فى المستلزمات الصحية . ولفتت هوف إلى أنه فى جميع أنحاء سوريا فإن 57 % من المستشفيات إما أنها تعمل جزئيا أو أنها خارج الخدمة بالكامل وفى حين تم تخفيض الإنتاج المحلى من الأدوية بنسبة تصل إلى حوالى 70 % فإن العديد من العلاجات المنقذة للحياة غير متوفرة فى ذات الوقت الذى انخفضت أعداد العاملين فى المجال الصحى فى سوريا إلى مايقرب من 45 % من مستويات عام 2011 . وأكدت المنظمة الدولية عدم قدرتها على الاستمرار فى عملياتها للخدمة الصحية فى سوريا فى ظل تزايد اتساع فجوة نقص التمويل وبشكل ينذر بالخطر، وقالت إن أكثر من 16 مليون سورى فى الداخل ولاجئين فى الخارج بحاجة إلى المساعدة الصحية فى عام 2015 ، ولفتت المنظمة إلى أنها والشركاء فى المجال الصحى بحاجة إلى تمويل يصل إلى 687 مليون دولار . (اضافة) من ناحية أخرى لقى ما لا يقل عن 12 مقاتلا فى صفوف النظام والمعارضة السورية مصرعهم، خلال اشتباكات عنيفة بينهم، وعمليات القذف التى نفذتها طائرات النظام على الأحياء الواقعة على أطراف مدينة إدلب. ونقلت شبكة (سكاى نيوز) الإخبارية عن المرصد السورى لحقوق الإنسان قوله – اليوم الجمعة – “إن الطيران الحربى الحكومى نفذ عشرات الغارات على مناطق فى محيط المدينة، مما أسفر القصف والاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 12 مقاتلا ومعلومات، مؤكدة عن وقوع المزيد من الخسائر البشرية فى صفوف الطرفين”. وأضاف المرصد أن الطيران المروحى للنظام قصف بالبراميل المتفجرة مناطق فى مدينة بنش، فضلا عن استهداف أماكن فى قرية كورين بريف إدلب. يذكر أنه فى حال تمكنت المعارضة من السيطرة على مدينة إدلب فإنها ستكون ثانى مراكز محافظة تخرج من سيطرة الحكومة السورية بعد مدينة الرقة. وكانت المعارضة قد أعلنت – فى وقت سابق – تمكنها من السيطرة بشكل كامل على مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا بعد معارك عنيفة استمرت لعدة أيام أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من طرفى النزاع.

المصدر : ا ش ا