المرصد السوري لحقوق الانسان

الصحف الإماراتية: حشود عسكرية حول إدلب استعدادا لساعة الصفر.. تميم يهدي صديقه أردوغان طائرة بقيمة نصف مليار دولار.. والانتقادات تحاصر قطر في مجلس حقوق الإنسان

سلطت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الجمعة، الضوء على عدد من القضايا العربية والدولية.

وقالت صحيفة الخليج الإماراتية إن الحشود العسكرية للأطراف المعنية في سوريا كثفت استعدادها للمعركة الفاصلة في إدلب؛ آخر معاقل المعارضة في سوريا، ووصل نحو 4 آلاف مسلح من الميليشيات الإيرانية وقوات الجيش السوري إلى خط النار المحاذي لإدلب في ريف حلب الشمالي؛ استعدادًا للهجوم المرتقب، فيما حشدت فصائل المعارضة السورية مزيدًا من قواتها، وواصلت تركيا إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود، فيما تحدث المرصد السوري عن دخول رتل عسكري تركي جديد إلى الأراضي السورية، في حين ارتفعت حصيلة النزاع السوري منذ 2011 إلى 360 ألف شخص، بينهم 110 آلاف مدني في حصيلة جديدة.

وبحسب مصادر معارضة، كانت قيادة الجيش التركي قد طلبت من «الجيش السوري الحر»، أن يرسل إليها، تقارير مفصّلة، عن وضعيته العسكرية الحالية، على مستوى التسليح، وأعداد الجنود، وكميات الأسلحة؛ تحسبًا للتهديدات، التي يطلقها النظام السوري، منذ مدة؛ لاجتياح المحافظة.

وأفادت وسائل إعلام تركية،بأن قيادة الجيش التركي، طلبت من «الجيش السوري الحر»، تلك التقارير،في إطار الاستعداد للتعبئة العسكرية؛ عبر 50 ألف مقاتل، يتوزعون على «الجيش الوطني» الذي جرى تشكيله في مناطق عمليتي «درع الفرات» و«غصن الزيتون»، فيما سيبقى 10 آلاف منهم، في المنطقة، وسيتم نقل 30 ألفًا من عناصر «الجيش الوطني» إلى إدلب.

وذكر المرصد السوري، أن رتلًا عسكريًا تركيًا جديدًا دخل، صباح أمس، إلى الأراضي السورية؛ عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمالي إدلب.

وأوضح المرصد،في بيان له، أن الرتل دخل، صباح أمس، وانقسم إلى قسمين؛ أحدهما توجه نحو النقطة التركية في منطقة مورك بريف حماة الشمالي، وتوجه الآخر نحو نقطة الصرمان بريف مدينة معرة النعمان،مشيرا إلى أن الرتل التركي يضم دبابات ومعدات عسكرية وإمدادات لوجستية.

من جهة أخرى، قال مدير المرصد رامي عبدالرحمن، إن النزاع الذي دخل عامه الثامن، تسبب بمقتل «110687 مدنيًا؛ بينهم أكثر من عشرين ألف طفل».

وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 12 مارس، أفادت بمقتل أكثر من 350 ألف شخص. وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل أكثر من 124 ألف عنصر من قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، نصفهم من الجنود السوريين، إضافة إلى 1665 عنصرًا من «حزب الله» اللبناني، الذي يقاتل بشكل علني في سوريا منذ عام 2013.

وفي تقرير آخر، ذكرت الصحيفة أن فرنسا أقرت أمس الخميس،أنها أقامت خلال حرب الجزائر (1954-1962) «نظامًا» استخدم فيه «التعذيب» وأدى خصوصًا إلى وفاة المعارض الشيوعي موريس أودان، الأمر الذي اعتبرته الجزائر «خطوة إيجابية».

ووصف وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتوني، أمس الخميس، اعتراف فرنسا بمسؤوليتها عن وفاة المناضل الفرنسي موريس أودان، خلال حرب الجزائر تحت التعذيب بأنه «خطوة إيجابية». وقال الوزير في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن قرار الرئيس إيمانويل ماكرون، الاعتراف بقتل أودان المناضل من أجل القضية الجزائرية، هو «خطوة إيجابية يجب تثمينها».

وكان الإليزيه أعلن أمس الخميس، أن الرئيس ماكرون أقر بأن فرنسا أقامت خلال حرب الجزائر «نظامًا» استخدم فيه «التعذيب» وأدى خصوصًا إلى وفاة المعارض الشيوعي أودان. وسلم ماكرون أرملة أودان بيانًا في هذا الصدد، أعلن فيه «فتح الأرشيف المتعلق بقضايا اختفاء مدنيين وعسكريين فرنسيين وجزائريين»، علمًا بأن حرب الجزائر لا تزال أحد الملفات الأكثر إثارة للجدل في تاريخ فرنسا الحديث.

وأوقف موريس أودان (25 عامًا)، المتخصص في الرياضيات والأستاذ المساعد في جامعة الجزائر، والناشط الشيوعي المؤيد لاستقلال الجزائر، في منزله في الجزائر العاصمة في 11 يونيو 1957 بأيدي مظليين بعد الاشتباه بأنه يؤوي أفرادًا ينتمون إلى الخلية المسلحة للحزب الشيوعي الجزائري. ونقل إلى مكان آخر في المدينة حيث تعرض للتعذيب مرارًا.

وبعد عشرة أيام، أُبلغت زوجته جوزيت، رسميًا بأن زوجها فر خلال عملية نقله. واستمر تبني هذه الرواية الرسمية حتى أكد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند في 2014 أن «أودان لم يفر»؛ بل «قضى خلال اعتقاله».

وعبر اعترافه بهذه الحالة الفردية، فإن ماكرون قد يمهد لاعتراف أوسع نطاقًا وخصوصًا أن حالات اختفاء عدة سجلت خلال حرب الجزائر، ولا تزال تؤرق فئة من المجتمع الفرنسي.

وفي صحيفة الإمارات اليوم، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، قرية الوادي الأحمر التي شيدتها هيئة مقاومة الجدار ولجان المقاومة الشعبية، قبل يومين، في إطار الجهود لحماية تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس، الذي تنوي إسرائيل هدمه.

وقال نشطاء إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت منطقة الخان، واقتحمت المنازل المتنقلة التي جرى بناؤها، ونقلتها من المنطقة على متن شاحنات.

وقال شهود من «رويترز» إن القوات الإسرائيلية وصلت إلى القرية قبل شروق الشمس، وبدأت في إزالة البيوت التي أُقيمت حديثًا، دون أن تمس القرية البدوية التي أثار مصيرها احتجاجات فلسطينية وقلقًا دوليًا.

وقالت إدارة الاتصال العسكري الإسرائيلية على «تويتر» إنه تمت إزالة خمسة «مبانٍ مؤقتة منقولة تم استقدامها وتثبيتها بشكل غير قانوني» في المنطقة.

وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلية قرية الخان الأحمر منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت وصول النشطاء والمتضامنين إلى القرية بعد إغلاق مداخلها كافة. وانتهت، أمس، فترة الأسبوع التي منحتها المحكمة الإسرائيلية العليا للسلطات من أجل هدم القرية البدوية.

ويعيش نحو 180 بدويًا في هذه المنطقة، ويرعون الماشية والأغنام، في أكواخ من الصفيح والخشب بالخان الأحمر.

وفيما يخص قطر، سلطت صحيفة “البيان” الضوء على ندوة وحقوقيات ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان التي كشفت عن أوضاع حقوق المرأة، وممارسات النظام القطري وتمييزه الصارخ ضد المرأة.

وقال مدير ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان سعيد عبد الحافظ في الندوة التي عقدت على هامش أعمال الدورة الـ 36 للمجلس الدولي لحقوق الإنسان: «إن المادة 12 من قانون الجنسية في قطر رقم 38 لسنة 2005 يقر التمييز العنصري بحق غير القطريين، كما أن المادة 16 من قانون الجنسية تؤكد وجود عدم مساواة بين المواطنين من أصول قطرية والمواطنين المتجنسين».

وأضاف عبد الحافظ أن اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان وهي لجنة حكومية قد أكدت في تقاريرها على وجود تمييز صارخ بين الرجل والمرأة. وأوضح أن لجنة التمييز العنصري بالأمم المتحدة طالبت قطر بوضع تعريف للتمييز العنصري في تشريعاتها، لافتًا إلى أن قطر ليس بها سوى قاضيتين من إجمالي مائتي قاض، وهو ما دفع المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين للإعراب عن قلقها بشأن قلة عدد القاضيات في قطر.

وبالعودة إلى صحيفة الخليج، تلقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدية خاصة،تقترب قيمتها من نصف مليار دولار، مقدمة من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

يأتي ذلك في الوقت الذي لا يتوقف فيه أردوغان عن حث مواطنيه على اتباع إجراءات التقشف والادخار في ظل الأزمة الاقتصادية، التي تعصف بالبلاد.

ونقلت الصحيفة عن الموقع الإخباري التركي «Kokpit.aero»، أن تميم قدم هذه الهدية؛ لإظهار «حبه لأردوغان والثقة بتركيا»؛ بعد أن أبدى الرئيس التركي اهتمامًا بالطائرة، وهي من طراز «بوينج -747».

وكانت الطائرة، المزودة ب76 مقعدًا، وسبع غرف نوم، وقاعتين للاستقبال، معروضة للبيع بسعر 400 مليون دولار تقريبًا، قبل ثلاث سنوات فقط، عندما اشترتها قطر في عام 2015. وتحتوي الطائرة على وسائل ترفيه داخلية بالغة الترف، وقاعات اجتماعات ومستشفى أيضًا.

ولم يقدم الموقع التركي مزيدًا من المعلومات عن هذه الهدية الفاخرة، التي تقدمها قطر في وقت تعاني فيه أزمة مالية ضخمة، خاصة بعد أن أبقت وكالة «ستاندرد آند بورز»، في آخر تقرير لها، على نظرتها السلبية للاقتصاد القطري عند مستوى «AA-».

وأثار وصول الطائرة إلى مدينة إسطنبول، صباح الأربعاء، انتقادات للحكومة؛ بسبب المصروفات التي ستستنفذها من خزانة الدولة؛ جرّاء صيانتها.

المصدر: صدى البلد

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول