الضربات الجوية المكثفة على شمال شرق حماة تودي بحياة 12 مقاتلاً من الفصائل وتحرير الشام

20

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت مناطق في بلدة اللطامنة، قصفاً من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والتي استهدفت أماكن في البلدة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، بالتزامن مع قصف على مناطق في قرية الزكاة بالريف ذاته، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

على صعيد متصل وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 12 مقاتلاً من هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية ممن قضوا في القصف الجوي والغارات المكثفة التي طالت مناطق في الريف الحموي الشمالي الشرقي، فيما لا يزال عدد من قضى مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، وكانت شهدت محاور التماس في محيط قرية بليل وتلة أم خزيم في ريف حماة الشمالي، عمليات قصف متبادل، بين قوات النظام  والفصائل وهيئة تحرير الشام، في حين يسود الهدوء من حيث الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في الريف الشمالي الشرقي لحماة، بالتزامن مع قصف مكثف من الطائرات الحربية على مناطق سيطرة الفصائل وهيئة تحرير الشام بريف حماة الشمالي الشرقي، أيضاً كان ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أن المنطقة شهدت معارك كر وفر تمكنت على إثرها هيئة تحرير الشام من استعادة السيطرة على تلة خزيم بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها، فيما شهد ريف حماة الشمالي الشرقي معارك عنيفة بين طرفي القتال، ترافقت مع عشرات الضربات الجوية التي طالت هذا الريف، من قبل الطائرات الحربية الروسية، وتسببت المعارك العنيفة في مقتل ما لا يقل عن 8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضابط برتبة عقيد، فيما قضى ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من الفصائل وتحرير الشام في القتال الدائر منذ صباح اليوم، ليرتفع إلى 155 عدد من قضى وقتل من المقاتلين وعناصر قوات النظام، هم ما لا يقل عن 65 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما قضى ما لا يقل عن 90 مقاتلاً من تحرير الشام والفصائل، في حين أصيب العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة في المعارك المستمرة منذ الـ 24 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري، كذلك نشر المرصد السوري أمس أنه شهد ريفا إدلب الجنوبي الشرقي والجنوبي وريف حماة الشمالي الشرقي، الغارات الأعنف منذ بدء التمهيد لمعارك التقدم في الريف الحموي الشمالي الشرقي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية الروسية أكثر من 140 غارة استهدفت قرى ومزارع وتجمعات سكنية في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية بريف حماة ومناطق أخرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، في حين تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط قرى وتلال أم خزيم وبليل والطلوع وأم تريكية بريف حماة، والتي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها جميعها، باستثناء قرية أم تريكية، التي لا تزال المعارك دائرة في محاولة من قوات النظام خلال هجومها الذي بدأ صباحاً التقدم في المنطقة، وفرض سيطرتها عليها ومن ثم تثبيت سيطرتها على المواقع التي استعادتها، والحيلولة دون خسارتها مرة جديدة في هجوم معاكس ومحتمل لمقاتلي تحرير الشام والفصائل