الضربات الجوية تنهي هدوء وادي بردى وقادة في النظام وحزب الله ينذرون باستمرار عطش دمشق لشهر وقادة الفصائل ينفون استخدمها كورقة ضغط

25

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية استهدفت صباح اليوم أماكن في منطقتي بسيمة وعين الفيجة ومناطق أخرى في وادي بردى بعدد من الضربات الجوية، منهية بذلك الهدوء المستمر في وادي بردى منذ صباح أمس السبت الـ 7 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2017، والذي ترافق مع مفاوضات للتوصل إلى اتفاق من أجل المباشرة ببدء تنفيذ الخطوة الأولى المشترطة من قبل النظام وحزب الله اللبناني، ليجري بعدها تنفيذ بنود الاتفاق بين طرفي القتال.

 

وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معاودة بدء العمليات العسكرية في منطقة وادي بردى، جاء بعد عدم التوصل لاتفاق حول قضية المياه ومنابعها ومحطات ضخها في عين الفيجة، والتي تقوم على انسحاب المقاتلين من النبع ومحطات الضخ ومحيطها ورفع أعلام لنظام فوقها، حتى لو لم تسيطر عليها قوات النظام عسكرياً، وبقيت في يد جهة محايدة مقربة من النظام ومسؤولة عن عمليات ضخ المياه ومراقبتها، حيث لم يجرِ الاتفاق بين الجانبين عبر الوسطاء والوجهاء على الرغم من تأكيد قادة ميدانيين للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أنهم “لا يستخدمون قضية قطع المياه عن العاصمة دمشق كورقة ضغط في العمليات العسكرية الجارية في وادي بردى”، في حين علم المرصد السوري أن قادة من النظام وحزب الله اللبناني أبلغوا الوسطاء أنه “في حال لم يتم التوصل لاتفاق جدي وكامل فلتعطش دمشق شهراً حتى نرتاح سنين أخرى من قضية المياه”.

 

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس الأول، نسخة من ورقة الوسطاء عن الاتفاق بين طرفي القتال، والذي يشترط إعادة ضخ المياه من نبع عين الفيجة ووادي بردى إلى العاصمة دمشق، وأن على كل طرف الالتزام بتنفيذ الاتفاق الذي سيتم تنفيذ بنوده بعد إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، على أن يتحمل كل جانب مسؤولية عرقلة الاتفاق أو إعاقة تنفيذ بنود، حيث نشر المرصد السوري أن الاتفاق الذي جرى في وادي بردى يقوم على تحييد المياه عن أي اشتباكات أو اقتتال، وإدخال ورشات صيانة لإصلاح النبع ومضخات المياه، وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، لإثبات أن الفصائل ليست هي من قطعت المياه عن العاصمة، وكان اتفاق وقف إطلاق النار يقوم على تحييد المياه عن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة، وضمان دخول ورشات الإصلاح وعدم التعرض لها، وجاء في الاتفاق:: “”

يعفى المنشقون والمتخلفون عن الخدمة العسكرية لمدة 6 اشهر

تسليم السلاح والمتوسط والثقيل والخفيف

تسوية أوضاع المطلوبين لأية جهة أمنية كانت

عدم وجود أي مسلح غريب في المنطقة من خارج قرى وادي بردى ابتداء من بسيمة إلى سوق وادي بردى.

بالنسبة للمسلحين من خارج المنطقة، يتم إرسالهم بسلاحهم الخفيف إلى إدلب مع عائلاتهم.

بالنسبة لمقاتلي وادي بردى من يرغب منهم بالخروج من المنطقة يمكن خروجهم إلى إدلب بسلاحهم الخفيف

عدم دخول الجيش إلى المنازل

دخول الجيش إلى قرى وادي بردى، ووضع جواجز عند مدخل كل قرية، عبر الطريق الرئيسية الواصلة بين القرى العشرة

يمكن لأبناء قرى وادي بردى من المنشقين أو المتخلفين العودة للخدمة في قراهم بصفة دفاع وطني ويعد هذا بمثابة التحاقهم بخدمة العلم أو الخدمة الاحتياطية

نتمنى عودة الموظفين المطرودين إلى وظائفهم””.