الضربات الجوية على ضواحي حلب تودي بحياة 32 مقاتلاً مع استمرار المعارك العنيفة في أطراف المدينة الغربية

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق في قرية كفركار بريف حلب الجنوبي، بينما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في جمعية تشرين والريادة بحي الحمدانية الخاضع لسيطرة قوات النظام غرب حلب، ومعلومات عن خسائر بشرية، في حين تتواصل المعارك العنيفة  في الأطراف الغربية لمدينة حلب وضواحيها الغربية، ومحاور مدرسة الطبري وساحة الاسمنت بحي جمعية الزهراء ومحيط أرض الجبس غرب حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة، وسط تقدم للأخير في محور البحوث العلمية وسيطرته على نقاط في المنطقة، حيث كانت قوات النظام تمكنت أمس وأول أمس من تحقيق تقدم في أرض الجبس والسيطرة على أجزاء واسعة منها، فيما تحاول تحقيق تقدم جديد على حساب الفصائل.

 

وفي السياق ذاته ارتفع إلى 32 عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية ومقاتلي هيئة تحرير الشام الذين قضوا جراء غارات مكثفة نفذتها طائرات حربية مستهدفة أماكن في منطقة الراشدين وضواحي حلب الغربية، والتي ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف من قوات النظام على الأماكن ذاتها، فيما لا يزال عدد المقاتلين الذين قضوا مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، ويشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الثلث الأخير من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016 أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها استعادت السيطرة على كامل مدينة حلب باستثناء نقاط تسيطر عليها الفصائل وتتمركز فيها في حي جمعية الزهراء عند الأطراف الغربية لمدينة حلب، وحي الشيخ مقصود ومناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية في الجزء الشمالي من مدينة حلب، وذلك بعد 1612 يوماً من سيطرة الفصائل المقاتلة والإسلامية على القسم الشرقي من مدينة حلب، أي بعد 4 سنوات و5 أشهر، والتي بدأتها الفصائل في الـ 21 من شهر تموز / يوليو من العام الفائت 2012، بهجوم تحت قيادة الشهيد عبد القادر الصالح قائد لواء التوحيد، والذي بدأ بالسيطرة على حي مساكن هنانو ومناطق أخرى في القسم الشرقي من مدينة حلب، وتمكنها من فرض حصار على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة حلب، خلال النصف الأول من العام 2013، لحين تمكن إيران من مساعدة النظام على فك الحصار وإعادة فتح طريق حلب – خناصر، واستعادة السيطرة على بلدة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي.