الضربات الجوية والمدفعية تتجدد مستهدفة غوطة دمشق الشرقية واستشهاد مزيد من المدنيين مع ارتفاع أعداد الخسائر البشرية على جبهات القتال

12

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القصف المدفعي والجوي من قبل قوات النظام والطائرات الحربية على مناطق في غوطة دمشق الشرقية، حيث استهدفت بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية والغارات مناطق في مدن دوما وحرستا وعربين، بالتزامن مع استهدافها لبلدة أوتايا وأماكن أخرى في منطقة المرج، في حين تواصل أعداد الشهداء ارتفاعها في غوطة دمشق الشرقية اليوم جراء القصف الصباحي الذي تعرضت له مناطق في الغوطة الشرقية، إذ ارتفع إلى 11 بينهم رجل وزوجته ومواطنة أخرى ورجل آخر وطفلته، عدد من قضوا اليوم الخميس في القصف على دوما وحمورية وكفربطنا وبيت سوى، وبذلك يرتفع إلى 613 بينهم 149 طفلاً و90 مواطنة، عدد من قتلهم القصف الجوي والصاروخي والمدفعي والقصف بالبراميل المتفجرة، في غوطة دمشق الشرقية، منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، من ضمنهم 79 بينهم 21 طفلاً و14 مواطنة استشهدوا بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي، والشهداء هم 11 مواطناً بينهم رجل وطفلته ورجل آخر وزوجته ومواطنة أخرى استشهدوا اليوم الخميس في قصف جوي على المرج وكفربطنا وحمورية، و9 مواطنين بينهم طفل وعنصر من الدفاع المدني استشهدوا الأربعاء في قصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على بيت سوى وحرستا وأوتايا ودوما خارج أوقات الهدنة، و7 مواطنين بينهم طفلان ومواطنة استشهدوا في قصف جوي ومدفعي على مسرابا وجسرين ودوما يوم الثلاثاء، وهم من استشهدوا خلال اليومين الذين جرى تطبيق هدنة “الإنسانية” فيهما، و34 مواطناً بينهم 11 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا يوم الاثنين في قصف من الطيران الحربي وقصف بالصواريخ على مدينتي دوما وحرستا والمنطقة الواقعة بين مسرابا وبيت سوى، و18 بينهم 5 أطفال و4 مواطنات استشهدوا يوم الأحد الـ 25 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، في قصف من قبل الطيران الحربي وقوات النظام على أماكن في دوما والشيفونية وسقبا وبيت سوا وحمورية والريحان، و53 مدنياً بينهم 8 أطفال و9 مواطنات استشهدوا يوم السبت جراء قصف من قبل الطيران الحربي على دوما وحرستا وزملكا وبيت سوى والشيفونية، و43 مواطناً بينهم 18 طفلاً و4 مواطنات استشهدوا يوم الجمعة، و74 مواطناً بينهم 9 أطفال و8 مواطنات استشهدوا يوم الخميس في القصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على مناطق في بلدتي مسرابا والأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و87 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا ومديرا، و133 مواطناً بينهم 33 طفلاً و17 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في حين تسبب القصف الجوي والمدفعي بوقوع مئات الجرحى، لا يزال العشرات منهم بحالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع بشكل أكبر.

على صعيد متصل استمرت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي جيش الإسلام من جانب آخر، على محور حوش الضواهرة ومحاور أخرى في القطاع الجنوبي الشرقي من غوطة دمشق الشرقية، حيث تسببت الاشتباكات العنيفة والقصف المتبادل في سقوط مزيد من الخسائر البشرية، حيث ارتفع إلى 47 على الأقل من ضمنهم قيادي ميداني في قوات النمر، عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى الآن مقتلهم خلال معارك الغوطة الشرقية منذ الـ 25 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، وحتى اليوم الأول من شهر آذار / مارس الجاري، فيما ارتفع إلى 19 على الأقل عدد مقاتلي جيش الإسلام ممن قضوا في القتال ذاته، وتسببت الاشتباكات في سقوط جرحى وأسرى من قوات النظام إضافة لإصابة مقاتلين في صفوف جيش الإسلام بالاشتباكات والمعارك ذاتها