الضربات المدفعية والجوية المتواصلة على مدينة الباب المنسية وريفها ترفع إلى أكثر من 240 عدد الشهداء منذ وصول القوات التركية لتخوم المدينة

52

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 9 أشخاص تأكد استشهادهم إلى الآن، جراء قصف للطائرات الحربية وقصف للطيران المروحي ولا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة لسلاح الجو التركي، بالإضافة لقصف مدفعي وصاروخي من القوات التركية على مناطق في بلدة تادف ومدينة الباب اللتين يسيطر عليهما تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشمالي الشرقي، وليرتفع بذلك إلى 241 بينهم 52 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و27 مواطنة فوق سن الـ 18، عدد المواطنين الذين استشهدوا في ريف حلب الشمالي الشرقي، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان جراء القصف التركي والانفجارات وإطلاق النار في مدينة الباب وريفها، منذ الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت، تاريخ وصول عملية “درع الفرات” لتخوم مدينة الباب، وحتى اليوم الخميس الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام 2017.

حيث وثق المرصد السوري استشهاد 188 منهم من ضمنهم 36 طفلاً و20َ مواطنة إثر القصف المدفعي والصاروخي التركي والغارات من الطائرات التركية على مدينة الباب، كما استشهد 29 آخرين بينهم 7 أطفال ومواطنة في قصف للقوات التركية وقصف جوي على مناطق في بلدتي تادف وبزاعة القريبتين منها، واللتين يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين وثق المرصد استشهاد الـ 24 المتبقين بينهم 9 أطفال و6 مواطنات في انفجار ألغام وبرصاص تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الباب وريفها، كما أسفرت العمليات العسكرية والقصف التركي والغارات الجوية والانفجارات عن إصابة نحو 1100 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة.