الضفاف الشرقية لنهر الفرات تشهد عمليات قتالية مستمرة في هجوم متواصل لقوات سوريا الديمقراطية بهدف إنهاء وجود التنظيم في المنطقة

30

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الاشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب آخر، على محاور في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، في هجمات متواصلة من قبل قسد على مواقع التنظيم ضمن جيبه الأخير شرق الفرات، سعياً منها لإنهاء تواجد التنظيم، وسط قصف متجدد تنفذه طائرات التحالف الدولي بين الحين والآخر، بالتزامن مع عمليات قصف صاروخي من قبل قسد تستهدف جيب التنظيم، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أن قوات سوريا الديمقراطية عثرت خلال تمشيطها لبلدة هجين، على نفق مجهز من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” للتواري فيه حيث سجل المرصد السوري شريطاً مصوراً يظهر النفق والتجهيزات والمحتويات بداخله، فيما لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، على أطراف ومحيط الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، حيث تتواصل محاولات قسد إنهاء التنظيم، وطرده من المنطقة بشكل كامل، وتتزامن العمليات القتالية مع قصف متبادل على محاور القتال، وسط تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، واستهدافها بين الحين والآخر لمواقع تابعة للتنظيم ومناطق سيطرته، مع قصف بري بنحو 40 قذيفة منذ صباح اليوم، وسط دخول رتل جديد لقوات التحالف الدولي إلى خطوط الجبهة مع التنظيم، فيما علم المرصد السوري أن قيادة قوات الدفاع الذاتي احتفظت بإحدى الدورات العسكرية المقرر تسريحها، نتيجة للظروف الراهنة التي تمر بها منطقة شرق الفرات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح أمس الأربعاء أيضاً، أنه تتواصل الاشتباكات على محاور في منطقة الشعفة ومحاور أخرى في جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” الأخير شرق الفرات، بين عناصر التنظيم من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية التي تسعى لإنهاء التنظيم هناك من جهة أخرى، تترافق مع استمرار القصف الصاروخي والجوي بين الحين والآخر، ضمن مواصلة قوات سوريا الديمقراطية هجومها هجومها في الشعفة وعلى محاور أخرى في الجيب ذاته، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، ورصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات التحالف الدولي وغارات مكثفة من طائرات التحالف على مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه، ومعلومات مؤكدة عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف عناصر التنظيم وصفوف مقاتلي قسد، فيما كان نشر المرصد السوري قبل ساعات عن دخول رتل جديد من عربات تابعة للتحالف الدولي إلى خط الجبهة، بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، في أعقاب قصف مدفعي وجوي من التحالف الدولي على المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين.

أيضاً نشر المرصد السوري يوم أمس الأول الثلاثاء، أنه رصد محاولة التنظيم تشتيت قوات سوريا الديمقراطية وحرفها عن محور القتال الرئيسي، منعاً لتضييق الخناق عليها بشكل أكبر، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه رصد استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، على محاور في جيب التنظيم الأخير بمنطقة شرق الفرات، وعلم المرصد السوري أن الاشتباكات المستمرة بعنف تترافق مع مزيد من عمليات الاستهداف المتبادلة، فيما رصد المرصد السوري تجدد القصف من قبل طائرات التحالف الدولي ومدفعيته على مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه، في محاولة لإقامة غطاء ناري يمكِّن قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق مزيد من التقدم في الشعفة وبقية المحاور، فيما وردت معلومات عن دخول شاحنات محملة بالمواد الغذائية والأغنام والأدوية، إلى مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين أكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري أن إذاعة البيان التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” لا تبث برامجها وأخبارها، على الرغم من القصف العنيف والمكثف من قبل التحالف الدولي ومن قبل قوات سوريا الديمقراطية ورغم القتال العنيف الذي يدور في شرق نهر الفرات، حيث أكدت المصادر أنهم يستمعون بشكل يومي للأخبار التي يجري بثها في المنطقة، كما أن المرصد السوري نشر يوم أمس الأول الاثنين أيضاً، أن أكثر من 100 شخص تمكنوا من الخروج من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، حيث رصد المرصد السوري خروج ما يزيد عن 100 على متن سيارات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وجرى نقلهم إلى مخيمات رئيسية لتوزيعهم على مخيمات لاحقاً تحت حراسة قوات سوريا الديمقراطية، بينما علم المرصد السوري من مصادر موثوقة أن أكثر من 15 عائلة يرجح أنهم من جنسيات غير سورية، من النساء والأطفال، لا يزالون متواجدين في منطقة حقل التنك، حيث جرى إبقاؤهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولين ولا يعلم أسباب إبقائهم إلى الآن، ومع خروج من الأشخاص فإنه يرتفع إلى 11450 تعداد الأشخاص الذين خرجوا وفروا من جيب التنظيم خلال شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2018، من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية، من بينهم أكثر من 9350 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر الجاري، من ضمنهم أكثر من 500 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم، كما نشر المرصد السوري أمس كذلك أنه تتواصل العمليات العسكرية عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف عنيف ومكثف من قبل طائرات التحالف الدولي طالت منطقة الروضة ومناطق أخرى في جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” بالريف الشرقي لدير الزور، حيث تواصلت عمليات القصف من الساعة الـ 19:00 واستمرت لنحو نصف ساعة، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في أطراف ومحيط الجيب الخاضع لسيطرة الأخيرة، في شرق نهر الفرات، وعلم المرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، حيث تقدم في مواقع ونقاط جديدة، وثبتت سيطرتها فيها، في محاولة لتضييق الخناق بشكل أكبر على التنظيم في المنطقة، وإجباره على الاستسلام، بعد انعدام خيار الفرار السهل لدى التنظيم، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، فيما تزامنت الاشتباكات كذلك مع عمليات قصف بري وجوي من قبل التحالف الدولي على محاور القتال، في حين رصد المرصد السوري دخول رتل للتحالف الدولي مؤلف من 9 عربات همر وشاحنتين عسكريتين إلى مناطق الجبهة المقابلة لمناطق سيطرة التنظيم.