الطائرات التركية تكثِّف هجماتها ضد قوات النظام الشعبية في عفرين وقوات عملية “غصن الزيتون” تسيطر على أجزاء واسعة من ثاني بلدة تدخلها في المنطقة

15

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات التركية استهدفت في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت الـ 3 من آذار / مارس الجاري من العام 2018، استهداف الطائرات التركية موقعاً لقوات النظام الشعبية في منطقة كفر جنة بريف عفرين الشمالي الشرقي، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن القصف تسبب في وقوع خسائر بشرية كبيرة من عناصر قوات النظام الشعبية، فيما لا تزال معظم الجقق تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي التركي، وكان وثق المرصد السوري 22 على الأقل من عناصر هذه القوات ممن قتلوا منذ دخولهم إلى منطقة عفرين في الـ 20 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، حيث كانوا دخلوا باتفاق سابق بين القوات الكردية وقوات النظام والذي يسمح لقوات الأخيرة بالانتشار في منطقة عفرين التي تشهد هجوماً من قبل القوات التركية وفصائل سورية معارضة مشاركة معها في العملية.

على صعيد متصل لا يزال القتال مستمراً بعنف بين قوات عملية “غصن الزيتون” من جانب، ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب آخر، على محاور في الريف الشمالي الغربي لعفرين، حيث يتركز القتال في بلدة راجو التي رصد رثد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن الفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية، من تحقيق تقدم في بلدة راجو، الي تعد ثاني بلدة تدخلها الأخيرة بعد بلدة بلبلة، وتمكنت قوات عملية “غصن الزيتون” من فرض سيطرتها على أجزاء واسعة من البلدة، وسط قتال مستمر لتحقيق مزيد من التقدم وفرض سيطرتها على كامل البلدة، التي لا تزال تشهد أطرافها الشرقية معارك عنيفة بين طرفي القتال في عفرين، وتترافق عمليات الاشتباك مع قصف مستمر ومتبادل، بين الجانبين، خلفت خسائر بشرية مؤكدة، في حين جرت السيطرة على أجزاء واسعة من البلدة بعد عمليات قصف جوي ومدفعي خلفت دماراً كبيراً في ممتلكات المواطنين والبنى التحتية في البلدة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر صباح اليوم أنه هذا القتال رفع من أعداد الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، إذ ارتفع إلى 311 على الأقل عدد عناصر القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية بينهم 59 جندياً من القوات التركية، ممن قتلوا وقضوا في الاشتباكات مع القوات الكردية في منطقة عفرين، فيما ارتفع إلى 281 عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي،ممن قضوا في القصف والاشتباكات بريف عفرين، كذلك أصيب المئات من المدنيين والمقاتلين والجنود بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لإعاقة دائمة، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية وطائراتها جددت استهدافها لمواقع تواجد قوات النظام “قوات الدفاع الشعبية التابعة للنظام”، في منطقة عفرين، ما تسبب بمقتل المزيد منهم، ليرتفع إلى 22 عدد عناصر هذه القوات ممن قتلوا منذ دخولهم إلى منطقة عفرين في الـ 20 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، حيث كانوا دخلوا باتفاق سابق بين القوات الكردية وقوات النظام والذي يسمح لقوات الأخيرة بالانتشار في منطقة عفرين التي تشهد هجوماً من قبل القوات التركية وفصائل سورية معارضة مشاركة معها في العملية، كما كانت شهدت منطقتي راجو وجنديرس استمرار العمليات القتالية في منطقة جنديرس، بالريف الجنوبي الغربي لعفرين، وتمكنت من السيطرة على قريتين جديدتين، ليرتفع إلى 82 قرية وبلدة واحدة هي بلدة بلبلة، مسيطرة على ما يعادل أكثر من 23% من مجموع قرى عفرين، كذلك تمكنت القوات التركية من الوصول إلى مشارف بلدة جنديرس ومشارف بلدة راجو الاستراتيجيتين، وباتت مئات الأمتار تفصلها عن الوصول إلى مداخل بلدة جنديرس، بعد أن كانت تمكنت قوات عملية “غصن الزيتون”، من تحقيق تقدم استراتيجي قبل نحو 4 أيام، ووصل مناطق سيطرة الفصائل والقوات التركية العاملة في عملية “درع الفرات” بريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، ومحافظة إدلب وريف حلب الغربي، عبر شريط حدودي يمر من شمال وغرب عفرين، ويصل بين المناطق آنفة الذكر