الطائرات الحربية تستهدف الريف الإدلبي بعد أقل من 24 ساعة من مصرع 10 مقاتلين في تنظيم حراس الدين وعقب نحو شهر على غياب القصف الجوي عن المحافظة

23

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات صباح اليوم الاثنين الـ 9 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، ناجمة عن قصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في بلدة الهبيط الواقعة بالريف الجنوبي لإدلب، بالتزامن مع غارات طالت مناطق في محيط بلدة عابدين، ما تسبب بمزيد من الأضرار المادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، حيث جاء هذا القصف بعد نحو 24 ساعة من مصرع 10 مقاتلين من الفصائل في ريف إدلب بينهم 5 من جنسيات غير سورية، خلال محاولتهم التسلل نحو مناطق سيطرة قوات النظام ودخولهم في حقل ألغام، كما تأتي هذه الغارات بعد نحو شهر من آخر الغارات التي استهدفت الريف الإدلبي من قبل الطائرات الحربية، فيما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة الهبيط وأماكن في منطقتي تل عاس وكفرعين، في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ولم ترد أنباء عن إصابات إلى الآن.

المرصد السوري نشر أمس أن 10 مقاتلين على الأقل من عناصر تنظيم حراس الدين قضوا جراء تفجيرات في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن 10 مقاتلين على الأقل قضوا وفقد الاتصال مع اثنين آخرين، جراء انفجار ألغام بهم خلال اقترابهم إلى خطوط التماس مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة، حيث استهدفتهم قوات النظام وأثناء انسحابهم انفجرت بهم ألغام كانت زرعت في المنطقة، تسببت بقتل 10 على الأقل من العناصر والقياديين، من ضمنهم 5 مقاتلين من جنسيات غير سورية أحدهم مصري الجنسية وآخر من الجنسية الليبية، ولا تزال جثثهم متواجدة في منطقة تقاطع النيران بين قوات النظام ومناطق تواجد الفصائل، في حين يشار إلى أن فصيل حراس الدين كان نفذ هجمات قبل أيام على محور أرض الوطى في جبل الأكراد، بريف اللاذقية الشمالي، كما أن فصيل حراس الدين المنشق في وقت سابق عن هيئة تحرير الشام والمبايع لتنظيم القاعدة، عمد في أواخر نيسان / أبريل من العام الجاري إلى تنفيذ هجمات مع فصائل متحالفه معه ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي