المرصد السوري لحقوق الانسان

الطائرات الحربية تستهدف بصواريخها ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي الشرقي وقوات النظام تنفذ هجوماً جديداً للوصول إلى مسقط رأس وزير دفاعها

هزت مزيد من الانفجارات القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، ناجمة عن مزيد من الضربات التي طالت مناطق في محيط مشفى شام ببلدة كفرنبل الواقعة في ريف معرة النعمان، والتي تسببت بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وشهد الريف الجنوبي لإدلب خلال الـ 24 ساعة الفائتة، ضربات جوية استهدفت مناطق في محيط مدينة خان شيخون، وفي الأراضي الواقعة إلى غربها، إذ استهدفت الضربات مناطق تواجد مقرات العامل في ريفي إدلب وحماة، والذي يشارك في المعارك الدائرة في الحموي الشمالي الشرقي، إلى جانب هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامية التركستاني، حيث تسبب القصف بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

هذه الغارات على ريف إدلب تتزامن مع استمرار الضربات الجوية على مناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي المحاذي لإدلب، والتي استهدفت مناطق أبو دالي والرهجان والمستريحة، بعد سلسلة عمليات قصف مكثف بالقذائف المدفعية والصاروخية على المناطق ذاتها، عقبها هجوم من قبل قوات النظام على المنطقة، حيث تدور اشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، ومقاتلي هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محاولة من قوات النظام السيطرة على المستريحة والتقدم والسيطرة على قرية الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، كما تحاول قوات النظام استعادة السيطرة على قرية أبو دالي التي كانت تعد معبراً وصلة وصل بين مناطق سيطرة الفصائل ومناطق سيطرة النظام، كما أنها كانت النقطة الواصلة مع ريف حماة الشرقي الذي كان يتواجد فيه تنظيم “الدولة الإسلامية”

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأول، أنه يشهد الريف الحموي الشمالي استمرار العمليات العسكرية، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، إذ استهدفت قوات النظام مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف ذاته، واخترقت المنطقة لحين وصولها إلى محاور التماس مع هيئة تحرير الشام، وبدأ القتال بين الطرفين، والذي ترافق مع غارات جوية مكثفة وقصف يومي على مناطق سيطرة الفصائل وتحرير الشام، وسط استهدافات متبادلة، ومعارك كر وفر تسببت في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية غارات مكثفة استهدفت مناطق سيطرة تحرير الشام والمناطق التي هاجمتها قوات النظام، والتي ترافقت مع القتال العنيف بين الجانبين، ليرتفع إلى أكثر من 1000 عدد الغارات طالت الريف الحموي الشمالي الشرقي، متسببة في دمار كبير بالبنية التحتية وممتلكات مواطنين، حيث طالت الضربات قرى وبلدات في الريف الحموي الشمالي الشرقي، خاضعة لسيطرة تحرير الشام في المنطقة، منذ الـ 22 من الشهر الفائت، تفاوتت كثافتها وتصعيدها بين وقت وآخر، أيضاً تسببت المعارك العنيفة في هذا الريف، في تزايد أعداد النازحين، إذ وصل عددهم إلى أكثر من 50 ألف مدني نازح، فروا من المناطق القريبة من محاور القتال نحو مناطق أخرى في الريفين الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، ونحو مناطق أخرى في الريف الحموي الشمالي، فيما استشهد وأصيب عشرات المدنيين في القصف المدفعي والصاروخي والجوي، كما أن هذا القتال العنيف وعمليات التقدم أوصلت النظام اليوم لمسافة على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 124 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية، ممن قضوا في قصف واشتباكات وغارات في الريف الحموي الشمالي الشرقي، بينما ارتفع إلى أكثر من 82 عدد القتلى من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها، منذ شهر وإلى الآن، في حين تمكنت قوات النظام من فرض سيطرتها على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: الشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول