الطائرات الحربية تصعد من ضرباتها على ريف حماة الشرقي في إطار سعي النظام لاستعادة المنطقة الممتدة من شاعر إلى بحيرة الفرات

محافظة حماة- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت الطائرات الحربية بعد منتصف ليل الاحد- الاثنين، ما لا يقل عن 15 غارة على مناطق في ناحية عقيربات، ومحيطها وقريتي حمادة عمر وسوحا بريف حماة الشرقي، والخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، حيث يشهد الريف الحموي الشرقي منذ أيام تكثيفاً للقصف الجوي الذي يستهدف قراها وبلداتها، موقعة خسائر بشرية في كل مرة، حيث كانت استهدفت عدد من الغارات قبل 72 ساعة من الان منزلاً على الأقل يعود لعوائل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة عقيربات، الأمر الذي تسبب في قتل 16 شخصاً على الأقل من عوائل عناصر التنظيم، كما تسبب القصف بإصابة وفقدان آخرين، ما قد يرشح عدد الذين قضوا من عوائل عناصر التنظيم للارتفاع، وكان ذلك ثالث استهداف لعوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال 24 ساعة متتالية، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يومها أن الطائرات التابعة للتحالف الدولي جددت قصفها لمدينة الميادين حوالي الساعة 1:30 من بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ هذه الطائرات ضربات متجددة استهدفت مبنى البلدية في الميادين بالريف الشرقي لدير الزور، ما أدى لتدميره بشكل كامل، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الضربات قتلت العشرات من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما لا يزال هناك مفقودين تحت أنقاض الدمار.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من مصادر موثوقة أن تكثيف الضربات الجوية على منطقة عقيربات وبقية مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الحموي الشرقي، يأتي بالتزامن مع العملية العسكرية لقوات النظام في ريف حلب الشرقي والتي وصلت لتخوم بلدة مسكنة، ومع المعارك التي تدور بين التنظيم وقوات النظام ببادية حمص الشرقية، في محاولة من الأخير تحقيق تقدم واسع واستعادة السيطرة على كامل المنطقة من شاعر وشمال طريق تدمر – حمص، وصولاً إلى بحيرة الفرات المعروفة بـ “بحيرة الأسد” ومنطقة مسكنة.