الطائرات الحربية تصعِّد استهدافها لمحاور القتال في عفرين بهدف تأمين غطاء ناري يمكن قوات عملية “غصن الزيتون” من التقدم والتوغل داخل المنطقة

15

تشهد منطقة عفرين استمرار العمليات العسكرية لليوم التاسع على التوالي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية صباح اليوم الأحد الـ 28 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2017، غارات استهدفت مناطق في قرية قده حسن بالتزامن مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف على مناطق في ناحية راجو الواقعة في الريف الغربي لعفرين، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات الحربية استهدفت أماكن في منطقة قسطل جندو الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لعفرين، حيث جاءت هذه الغارات عقب قتال عنيف شهدته المنطقة بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية من جانب آخر، كما تدور اشتباكات عنيفة بني الطرفين على محاور في تلال بمنطقة راجو، حيث تحاول قوات عملية “غصن الزيتون” بغطاء من القصف الجوي التركي، تحقيق تقدم يمكنها من التوغل إلى عمق منطقة عفرين، وسط عمليات صد واستماتة من قبل القوات الكردية في منعها من التقدم.

 

ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت أن غارات استهدفت منطقة كفري كر من قبل طائرتين مروحيتين هجوميتين، وسط اتهامات وجهت للقوات التركية باستخدام النابالم الحارق في استهداف مواقع القوات الكردية، فيما كان رصد المرص أمس مشاركة الطائرات المروحية التركية في العمليات القتالية واستهداف مواقع الاشتباك، بالتزامن مع عمليات القصف المدفعي والصاروخي المكثفة التي طالت مناطق في ناحية راجو واماكن أخرى في شمال وغرب عفرين، بالتزامن مع القتال المستمر على عدة محاور في الشريط الحدودي بين عفرين والجانب التركي، كما كان وثق المرصد السوري ارتفاع أعداد المقاتلين الذين قضوا إلى 59 مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي، فيما ارتفع 69 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “غصن الزيتون”، بينهم 7 جنود من القوات التركية ممن قضوا وقتلوا خلال الاشتباكات الجارية منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، كما وردت معلومات للمرصد السوري عن وجود مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الجانبين، ما يرشح عددها للارتفاع، في حين أسر الفصائل مقاتلاً اليوم من القوات الكردية في الاشتباكات التي جرت في ناحية راجو.