المرصد السوري لحقوق الانسان

الطائرات الحربية تصعِّد وتيرة غاراتها على ريف إدلب بعد استهداف بصواريخ “روسية” طال ريف معرة النعمان

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت طائرات حربية قصفها صباح اليوم على مناطق في ريف إدلب، حيث استهدفت أماكن في مدينة خان شيخون وأطرافها بالريف الجنوبي لإدلب، كما نفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين أكثر من 15 ضربة استهدفت خلالها مناطق في مطار أبو الظهور وبلدة أبو الظهور شرق إدلب، بالإضافة لغارات استهدفت بلدة التمانعة وقرية الخوين جنوب وجنوب شرق إدلب، ولم ترد معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، بينما ارتفع إلى 6 بينهم 4 أطفال عدد الإصابات على خلفية سقوط صواريخ يعتقد أنها روسية على مناطق في قرية دير شرقي، بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، حيث أكدت مصادر للمرصد السوري أن الانفجارات كانت عنيفة نتيجة استهداف الصواريخ لمدرسة ومناطق في محيطها بالقرية، ويرجح أن مصدر الصواريخ هي القوات الروسية، كما نجم عن انفجار صاروخين من الصواريخ الأربعة التي سقطت على القرية، تشظي قنابل صغيرة منها تسببت في أضرار مادية واندلاع نيران في منازل مواطنين وسقوط الجرحى الستة.

على صعيد متصل نفذت طائرات حربية غارات مكثفة فجر اليوم وإلى الآن، على أماكن في قرى الزرزور وام الخلاخيل ومشرفة شمالي وشم الهوى ومناطق أخرى تمكنت الفصائل والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام من استعادتها أمس، وذلك في شرق وجنوب شرق إدلب، بالتزامن مع قصف صاروخي يستهدف المناطق ذاتها، وكان المرصد السوري نشر ليل أمس، أنه عاد الهدوء ليسود جبهات القتال في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، وسط هدوء من حيث القصف والقتال، بعد أن كانت الفصائل حققت تقدماً واسعاً اليوم، إذ نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تمكنت الفصائل من تحقيق مزيد من التقدم وفرض سيطرتها على قرية جديدة، لتتوسع سيطرتها إلى 22 قرية ومنطقة تمكنت من السيطرة عليها اليوم وأمس وهي::(( شم الهوى، عطشان، زفر كبير، زفر صغير، الحيصة، تل سلمو، طلب، الدبشية، سروج، الخوين، تل مرق، مشيرفة شمالي، الجدعانية، الوبيدة، أم الخلاخيل، خريبة، ربيعة، تل خزنة، الزرزور، مزارع الحسين، اصطبلات ورسم الورد))، فيما تواصل الفصائل هجومها نحو قرى الحمدانية والسلومية وشم الهوى والجدوعية ومزارع النداف، في محاولة منها لاستعادة السيطرة عليها وتوسعة سيطرتها بشكل أكبر في المنطقة، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن القتال العنيف بين الطرفين تسبب في سقوط مزيد من الخسائر البشرية من طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 177 على الأقل قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 82 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 95 بينهم 6 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى أن العشرات من الحزب الإسلامي التركستالني قضوا في المعارك خلال الأيام الأخيرة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول