الطائرات الحربية تعاود تكثيف غاراتها على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي بعد هدوء نسبي لأكثر من 24 ساعة ساد المنطقة
عاودت الطائرات الحربية تحليقها في سماء الريف الإدلبي صباح اليوم الثاني من شهر كانون الثاني / يناير من العام 2018، بالتزامن مع تنفيذ غارات مكثفة على مناطق في أرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية، وذلك عقب تراجع حدة القصف لأكثر من 24 ساعة، إذ نفذت هذه الطائرات ضربات استهدفت مناطق في مدن وبلدات وقرى معرة النعمان ومحيط معرشورين ومحيط تل مرديخ وكفرسجنة ومحيط سراقب وكفرمزدة ومحيط حيش ومحيط الخزانات جنوب شرق خان شيخون، بالتزامن مع إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية أم الخلاخيل، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن الخسائر البشرية. جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر ليل أمس الأول الـ من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2017 الفائت، أنه لا يزال الهدوء الحذر سيد الموقف في جبهات القتال بريف إدلب الجنوبي الشرقي والجنوبي، تخلله استهداف الفصائل بالصواريخ لمواقع قوات النظام في قرية الخوين التي سيطرة عليها قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من ساعات، كما قصفت قوات النظام أماكن بلدة الهبيط بالريف الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه عاد الهدوء إلى جبهات القتال في الريف الجنوبي الشرقي من محافظة إدلب، بعد معارك طاحنة وقصف عنيف وغارات مكثفة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من التقدم وفرض سيطرتها الكاملة على قرية الخوين الواقعة على بعد نحو 16 كلم إلى الشرق من مدينة خان شيخون، حيث تتيح السيطرة على هذه القرية لقوات النظام التوغل بشكل أكبر في ريف إدلب، والاقتراب من مناطق استراتيجية وبلدات مهمة مثل التمانعة وسكيك ومناطق أخرى في ريف معرة النعمان، ليرتفع إلى 61 عدد البلدات والقرى التي سيطرت عليها قوات النظام منذ بدء هجومها في الـ 22 من أكتوبر / تشرين الأول من العام 2017، وهي:: ((الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، حسناوي، دوما، ومريجب الجملان)) في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال أسبوع من القصف المكثف، أكثر من 1412 قذيفة وصاروخ، ونحو 379 غارة نفذتها الطائرات الحربية، وأكثر من 576 برميلاً متفجراً ألقتها مروحيات النظام، عدد الغارات والبراميل والقذائف التي نفذتها وألقتها وأطلقتها قوات النظام على مناطق التمانعة، السكيك، خان شيخون، اللطامنة، الحمدانية، تل مرق، أم حارتين، المشيرفة، عطشان، كفرعميم، مورك، كفرزيتا، سراقب، الخوين، أبو عمر، اللطامنة، تحتايا، جرجناز، قرى بناحية سنجار، صهيان، صرمان، ريف معرة النعمان، بابولين، تل طوكان، الخوين، الهلبة، كفرسجنة، وقرى وتجمعات سكنية وبلدات أخرى في الريفين الحموي والإدلب، لتوقع خسائر بشرية كبيرة من مدنيين ومقاتلين، خلال 7 أيام متتالية من التصعيد، ومع استشهاد مزيد من المدنيين يرتفع إلى 52 بينهم 12 طفلاً دون سن الثامنة عشر و12 مواطنة فوق سن الـ 18، عدد الشهداء الذين قضوا في 7 أيام متتالية من القصف، فيما أصيب نحو 110 مدنيين آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، في حين ارتفع إلى 49 عدد القتلى من قوات النظام وحلفائها، فيما ارتفع إلى 53 عدد مقاتلي الفصائل وتحرير الشام الذين قضوا خلال القصف المكثف والمعارك العنيفة في ريفي إدلب وحماة.
التعليقات مغلقة.