المرصد السوري لحقوق الانسان

الطائرات الحربية تعاود قصف منطقة أبو الضهور بعد استهدافها في الساعات الفائتة وقتل 8 أشخاص فيها

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات الحربية عاودت استهداف منطقة مطار أبو الضهور العسكري الواقع في الريف الشرقي لإدلب، متسبباً بوقوع أضرار مادية، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية جديدة في الضربات هذه، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن انفجارات متتالية هزت ريف إدلب الشرقي صباح اليوم الثلاثاء الـ 3 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الانفجارات ناجمة، عن تنفيذ 3 طائرات حربية يرجح أنها روسية بشكل متزامن، لأكثر من 23 ضربة، استهدفت منطقة مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب الشرقي، والتي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام ويتواجد فيها مقاتلون من الحزب الإسلامي التركستاني، ولم ترد أنباء عن الخسائر البشرية إلى الآن.

وتأتي هذه الغارات في ثاني يوم من معاودة تصعيد القصف الجوي على محافظة إدلب، عقب هدوء ساد محافظة إدلب منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت وحتى صباح أمس الاثنين، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 208 مدنيين على الأقل بينهم 57 طفلاً دون سن الثامنة عشر و48ََ مواطنة فوق سن الـ 18، في الغارات على محافظات إدلب وحماة وحلب منذ الـ 19 من أيلول / سبتمبر من العام 2017، والشهداء هم 163 شهيداً بينهم 41 طفلاً و39 مواطنة، قضوا في الغارات على مدن وبلدات خان شيخون وأرمناز وجسر الشغور والتمانعة وجرجناز وسهل الروج ومناطق أخرى في ريف إدلب، و31 بينهم 13 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا في الغارات على قلعة المضيق واللطامنة وريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، و14 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا في قصف جوي على قرى وبلدات بريف حلب الغربي، كذلك وثق المرصد السوري إصابة نحو 500 شخص بجراح متفاوتة الخطورة، بعضهم تعرض لإعاقات دائمة، والبعض الآخر لا تزال إصاباته بليغة، كذلك كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 68 مقاتلاًَ على الأقل من فيلق الشام قضوا في استهداف مقرهم في منطقة تل مرديخ القريبة من سراقب بريف إدلب الشرقي، في حين قضى وجرح مئات العناصر من الحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام جراء القصف الجوي الروسي ومن الطائرات التابعة للنظام على مواقعها وتمركزاتها وآلياتها على جبهات القتال خلال معركة “المحاولة الأخيرة” التي دارت على إثرها اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في أقصى ريف حماة الشمالي الشرقي، ومن ضمن المجموع العام للخسائر البشرية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول