الطائرات الحربية تقتل 7 مدنيين في زملكا وعين ترما وترفع إلى 30 على الأقل عدد الشهداء المدنيين في الغوطة الشرقية خلال 25 يوماً

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيد من الشهداء المدنيين، جراء تصاعد القصف الجوي اليوم الجمعة الـ 17 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، على غوطة دمشق الشرقية، حيث ارتفع إلى 7 على الأقل بينهم طفلان ومواطنتان عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة إثر تنفيذ نحو 20 غارة من قبل الطائرات الحربية على مناطق في بلدة عين ترما ومدينة زملكا المتحاذيتين، في الأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية، كما لا تزال أعداد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود أكثر من 15 جريح بحالات خطرة، ليرتفع بذلك إلى 30 على الأقل بينهم بينهم 7 أطفال دون سن الثامنة عشر و7 مواطنات فوق سن الـ 18، استشهدوا في القصف الجوي والقصف من قبل قوات النظام بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، على عين ترما وبقية مناطق الغوطة الشرقية، منذ بدء هجوم قوات النظام في جوبر وعين ترما بغوطة دمشق الشرقية، في الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري وحتى اليوم الجمعة، الـ 14 من تموز / يوليو الجاري، وأن مدينة زملكا تحوي مئات العوائل النازحة من حي جوبر الدمشقي في شرق العاصمة، ومن قرى وبلدات منطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، حيث يسيطر فيلق الرحمن على المدينة، حيث تقع المدينة في شمال بلدة عين ترما، عند الأطراف الغربية للغوطة الشرقية.

هذا التصعيد في القصف الجوي على الغوطة الشرقية وشرق العاصمة دمشق، يأتي بالتزامن مع استمرار القتال بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى، على محاور في محيط عين ترما ومحاور في حي جوبر ومحيط المتحلق الجنوبي، والتي تسببت في وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال.