الطائرات الحربية تقصف درعا وأطراف دير الزور والقلمون

نفذت الطائرات الحربية غارات عدة على مناطق في جرود فليطة بالقلمون الغربي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، كما نفذت ما لا يقل عن 12 غارة على مناطق في ريف حلب الشمالي الشرقي، إضافة إلى غارات على أطراف مدينة دير الزور.

وتجدد الاقتتال صباح أمس بين عناصر «جيش الإسلام» وعناصر «هيئة تحرير الشام» في مزارع الأشعري ومحيطها في الغوطة الشرقية.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «هيئة تحرير الشام» تمكنت من التقدم على حساب «جيش الإسلام» وسيطرت على محور مؤلف من خمس مزارع في منطقة الأشعري، وأضاف أن عملية تبادل معتقلين أجريت بين «فيلق الرحمن» و «جيش الإسلام «في الغوطة الشرقية. وذكر «المرصد السوري» أن مصادر متقاطعة أكدت أنه تم إخراج دفعة معتقلين لدى كل طرف، وتم تسليمها إلى الطرف الآخر، وبلغ تعداد كل دفعة 17 شخصاً على الأقل ممن اعتقلوا خلال الاقتتال الذي بدأ أواخر نيسان (أبريل) من العام الحالي.

وكان «المرصد السوري» ذكر أول من أمس أن اشتباكات وصفت بالعنيفة اندلعت بين عناصر «فيلق الرحمن» و «هيئة تحرير الشام» من جهة، وعناصر «جيش الإسلام» من جهة أخرى، على محاور في مزارع بيت سوى ومزارع مسرابا ومزارع منطقة الأشعري في الغوطة الشرقية، وسط استهداف متبادل بين طرفي القتال بالرشاشات الثقيلة.

وقد أودى الاقتتال بين الجانبين منذ نيسان الفائت، بحياة 156 عنصراً على الأقل من الجانبين، بينهم نحو 67 من مقاتلي «جيش الإسلام»، ومن ضمن المجموع العام للمتقاتلين خمسة قياديين هم رئيس هيئة الخدمات العسكرية في «جيش الإسلام» وقيادي في الصف الأول من «فيلق الرحمن» وقائد غرفة عمليات المرج وأركان اللواء الثالث في «جيش الإسلام»، إضافة إلى كل من قائد مفرزة أمنية في «فيلق الرحمن» و «الأمير الأمني» في «هيئة تحرير الشام» بمدينة عربين.

وتسبب الاقتتال أيضاً بوقوع عشرات الجرحى من الجانبين بعضهم في حالات خطرة، من بينهم 13 مدنياً على الأقل بمن في ذلك طفلان. وخلال الاقتتال الدموي في نيسان 2016، بين «جيش الإسلام» من طرف، و «فيلق الرحمن» و «جيش الفسطاط» الذي كانت تشكل «جبهة النصرة» (تنظيم «القاعدة في بلاد الشام») عماده من طرف آخر، قتل أكثر من 500 عنصر من الطرفين، كما تسبب في مقتل حوالى 10 مواطنين مدنيين، بينهم 4 أطفال ومواطنات والطبيب الوحيد في الاختصاص النسائي في غوطة دمشق الشرقية.

ونفذت الطائرات الحربية ما لا يقل عن 12 غارة على أماكن في بلدات إيب وأم الخرز وجدل والجسري والشومرة والمصاب في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، ما أدى إلى مقتل رجل وسقوط جرحى. كما قصفت القوات النظامية مناطق في الطريق الواصل بين بلدتي رخم والكرك الشرقي في ريف درعا الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وقصفت الفصائل الإسلامية تمركزات للقوات النظامية في مطاري خلخلة وبلة العسكريين بريف السويداء وبالقرب من الحدود الإدارية مع ريف دمشق، وذكرت أنباء وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية والمسلحين الموالين لها.

من جهة أخرى، نفذت الطائرات الحربية غارات عدة على مناطق في البغيلية بأطراف مدينة دير الزور، ومناطق أخرى في البانوراما جنوب المدينة ومحيط اللواء 137، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية. ودارت اشتباكات بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، في محور دوار البانوراما. وقصفت القوات النظامية مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وأصيب مواطن بجروح نتيجة سقوط رصاصات متفجرة عدة على منطقة كراج العباسيين، في القسم الشرقي من العاصمة صباح أمس. وسقطت قذائف هاون عدة على مناطق في حي حلب الجديدة شمالي مدينة حلب، والخاضع لسيطرة القوات النظامية، ولم ترد أنباء عن إصابات.

المصدر: الحياة