الطائرات الحربية تقصف ريف درعا الشمالي الغربي بعد أكثر من عام على آخر استهداف لها والمعارك تتواصل في الريف الشرقي بعنف

26

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية لغارات مستهدفة مناطق في الريف الشمالي الغربي لدرعا، حيث استهدفت الطائرات الحربية مناطق في مدينة نوى وأماكن أخرى في بلدتي الشيخ سعد وعدوان، في أولى غارات على هذا الريف منذ نحو عام، قبيل بدء تطبيق اتفاق خفض التصعيد في تموز / يوليو من العام الفائت 2017، حيث تسبب القصف بسقوط عدد من الجرحى، فيما واصلت الطائرات الحربية والمروحية تحليقها في سماء محافظة درعا، حيث نفذت الطائرات الحربية مزيداً من الضربات مستهدفة أماكن في الحراك وناحتة وريف درعا الشرقي، لترتفع إلى أكثر من 139 عدد الغارات التي استهدفت الريف الشرقي لدرعا منذ فجر اليوم، القسم الأكبر منها استهدف بلدة الحراك، كما كان ألقى الطيران المروحي مزيداً من البراميل المتفجرة على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، تزامناً مع قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة الحراك وشرقها، أيضاً كانت قوات النظام واصلت خلال الساعات الفائتة قصفها الصاروخي عبر القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض تستهدف خلالها أماكن في مدينة درعا وبلدات الحراك والصورة وناحتة وابطع بالريف الدرعاوي.

عمليات القصف المتواصلة هذه تأتي بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على محاور في القطاع الشرقي لدرعا، في محاولة متواصلة من قبل قوات النظام لقضم مزيد من المناطق فيها بغطاء ناري مكثف، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، في حين كان نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه أكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري أن الفصائل العاملة في القطاع الشرقي من ريف درعا، استهدفت طائرة حربية كانت تحلق في سماء المنطقة وتقوم باستهداف مناطق سيطرة الفصائل، حيث تسبب الاستهداف بإصابة الطائرة، ويأتي هذا الاستهداف بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بن قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، على محاور في محيط بصر الحرير ومحيط مليحة العطش اللتين سيطرت عليهما قوات النظام خلال الساعات الفائتة، ومحيط بلدة ناحتة التي تسعى قوات النظام للسيطرة عليها، وسط قصف مستمر من قبل قوات النظام على مناطق في القطاع الشرقي من ريف درعا، كما استمرت الضربات الجوية على مناطق في بلدة الحراك الواقعة في الريف ذاته، إذ طالت عشرات الغارات مناطق في البلدة، بينما استهدفت قوات النظام بعدد من القذائف مناطق في مدينة درعا، دون أنباء عن إصابات.

المرصد السوري نشر صباح اليوم أنه تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من السيطرة مساءاً على كامل بلدتي بصر الحرير ومليحة العطش الاستراتيجيتين والواقعتين بالقطاع الشرقي من ريف درعا، حيث مكنتها هذه السيطرة من وصل مدينة ازرع بمحافظة السويداء، بالإضافة لعزل الريف الشمالي الشرقي لدرعا، ولا يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانت المناطق الواقعة شمال بصر الحرير لا يزال فيها مقاتلين من الفصائل، وجاءت عملية السيطرة هذه بغطاء ناري مكثف خلال الأيام القلية الماضية من مئات الضربات الجوية من قبل الطائرات الروسية والطائرات المروحية، بالإضافة للقصف الصاروخي العنيف بمئات الصواريخ والقذائف، وكانت قوات النظام تمكنت يوم أمس الاثنين من تحقيق المزيد من التقدم داخل منطقة اللجاة، وتوسعة سيطرتها لسبع قرى، إذ تسعى قوات النظام لفرض سيطرتها على كامل المنطقة، الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف درعا، في حين واصلت قوات النظام قصفها الصاروخي بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، مستهدفة أماكن في درعا البلد بمدينة درعا بأكثر من 21 صاروخ يرجح أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع استمرار الغارات على أماكن في بلدتي بصر الحرير والحراك، حيث ارتفع إلى أكثر من 190 عدد الغارات الجوي التي نفذتها طائرات حربية على أماكن في القطاع الشرقي والشمالي الشرقي من ريف درعا بالإضافة لمدينة درعا وذلك خلال الـ 24 ساعة الفائتة، كما ارتفع إلى نحو 105 عدد البراميل المتفجرة التي استهدفت أماكن في المناطق ذاتها، أيضاً استهدفت قوات النظام خلال الـ 24 ساعة الفائتة بمئات القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض أماكن في الريف الشرقي الدرعاوي وأحياء في مدينة درعا.