الطائرات الحربية تقصف شرق دمشق وغوطتها موقعة نحو 15 شهيد وجريح في إحدى مدن الغوطة المحاصرة

12

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الأحد الـ 11 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، معاودة الطيران الحربي قصفه للغوطة الشرقية المحاصرة، إذ استهدفت طائرة حربية بغارتين على الأقل، مناطق في مدينة حمورية، ما تسبب باستشهاد مواطن وإصابة أكثر من 12 آخرين بجراح، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، في حين رصد المرصد السوري استهداف الطائرات الحربية لمناطق في حي جوبر الدمشقي الواقعة في القسم الشرقي من العاصمة بمحاذاة الأطراف الغربية للغوطة الشرقية، ما أدى لمزيد من الدمار في الحي الذي تعرض سابقاً لآلاف الضربات الجوية والصاروخية والمدفعية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان وثق يوم أمس استشهاد 6 مواطنين في الغارات الجوية على مناطق في مدينتي دوما وعربين، حيث استشهد أحدهم في مدينة سقبا، بينما استشهد الـ 5 المتبقين في مدينة دوما ومن ضمنهم طفلان اثنان استشهدوا في القصف من قبل الطائرات الحربية، كما كان أصيب أكثر من 50 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر حتى بعد عصر يوم أمس السبت أنه لا يزال الطيران غائباً عن أجواء غوطة دمشق الشرقية، بعد سلسلة عمليات قصف جوي ومجازر متتالية في 5 أيام دامية بغوطة دمشق الشرقية راح ضحيتها أكثر من 250 شهيد مدني ونحو 775 جريحاً مدنياً بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، حيث جاء تراجع وتيرة القتل والقصف وتوقف حركة الطيران بعد 5 أيام دامية، شهدت فيها الغوطة الشرقية أكبر حصيلة خسائر بشرية في 5 أيام منذ أواخر العام 2014، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 250 مدني بينهم 104 أطفال ومواطنات، أيام الجمعة والخميس والأربعاء والثلاثاء والاثنين، ووثق المرصد السوري الشهداء وفقاً لترتيب تنازلي، بحسب المدن والبلدات، حيث وثق المرصد استشهاد 61 مواطناً مدنياً بينهم 16 طفلاً و8 مواطنات في مدينة عربين التي تصدرت قائمة الشهداء بالقصف الجوي، تبعتها في الترتيب مدينة دوما التي استشهد فيها 59 مدنياً بينهم 14 طفلاً و12 مواطنة في الغارات على مدينة دوما، بالإضافة لاستشهاد 7 مدنيين بينهم مواطنتان في القصف المدفعي من قبل قوات النظام على المدينة، تبعتها عربين بتعداد مماثل والتي استشهد فيها ومن ثم مدينة حمورية التي استشهد فيها 26 مواطناً بينهم 8 أطفال ومواطنتان، تبعتها بلدة بيت سوى بـ 21 شهيداً بينهم 6 أطفال ومواطنتان، عقبتها بلدة جسرين بـ 17 شهيداً بينهم 3 أطفال و6 مواطنات بمجزرة في البلدة، ومن ثم بلدة حزة التي استشهد فيها 15 مدنياً بينهم 5 أطفال ومواطنة، تبعتها في ذلك مدينة زملكا بـ 12 شهيداً بينهم طفل و3 مواطنات، عقبتها بلدة مسرابا بـ 11 شهيداً بينهم 3 أطفال و4 مواطنات، ومن ثم بلدة كفربطنا بـ 7 شهداء بينهم طفل، وبلدة سقبا بـ 7 شهداء مدنيين بينهم طفلان ومواطنتان، ومن ثم بلدة مديرا التي استشهد فيها 4 مدنيين بينهم طفل ومواطنة ومن ثم مدينة حرستا التي استشهد فيها 3 مواطنين طفل، كما كان أصيب نحو 775 مدني بجراح متفاوتة الخطورة بينهم عشرات الأطفال والمواطنات.