المرصد السوري لحقوق الانسان

الطائرات الحربية تقصف عفرين مجدداً وقصف القوات التركية يرفع أعداد الشهداء في المنطقة إلى 31 على الأقل نحو نصفهم من الأطفال والمواطنات

تتواصل العمليات العسكرية في منطقة عفرين الواقع على الحدود السورية – التركية في الريف الشمالي الغربي لحلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة الطائرات الحربية تنفيذ غاراتها مستهدفة مناطق في ناحية بلبلة الواقعة في شمال عفرين على الحدود مع تركيا، وسط قصف متجدد من قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية على ريفي عفرين الشمالي والغربي، مستهدفة مناطق في ناحيتي راجو وجنديرس واماكن أخرى في ناحية بلبلة ومنطقة قسطل جندو، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية من جانب آخر، على محاور ممتدة من قسطل جندو في شمال شرق عفرين إلى حمام في جنوب غربها، في استمرار لمحاولات الأخيرة تحقيق تقدم في المنطقة وفرض سيطرتها على مواقع ومناطق تتيح لها التقدم أكثر والتوغل داخل منطقة عفرين، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف على محاور القتال ومناطق أخرى في ريف عفرين.

 

هذا القصف المتواصل بكثافة على المنطقة، تسبب في وقوع مزيد من الخسائر البشرية، حيث استشهد مواطن مدني جراء القصف من قبل قوات النظام على مناطق في  قرية جاما في ناحية شرا بمنطقة عفرين، ليرتفع إلى 33 على الأقل عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا منذ انطلاقة عملية “غصن الزيتون” في الـ 20 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، هم مواطنان اثنان استشهدا في قصف لقوات سوريا الديمقراطية على مناطق في بلدة كلجبرين التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية في ريف حلب الشمالي، و31 مواطناً بينهم 8 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قتلهم القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركية على عدد من مناطق عفرين، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى بعضهم لا تزال جراحه خطرة، فيما تعرض البعض الآخر لإصابات بليغة

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول