المرصد السوري لحقوق الانسان

الطائرات الحربية تقصف مطار أبو الضهور وريف إدلب الشرقي وقصف بعشرات القذائف يرافق هدوء القتال على محاور التماس بين النظام والفصائل

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات عنيفة مناطق في القطاع الشرقي من ريف إدلب، ناجمة عن غارات نفذتها الطائرات الحربية مستهدفة مناطق في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي استهدف مناطق فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف الطائرات الحربية بأكثر من 17 غارة منطاق مطار أبو الضهور العسكري وجرجناز وسنجار والتح في ريفي إدلب الشرق والجنوبي الشرقي، وسط قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في قرية الشيخ بركة، القريبة من سنجار، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدتي التح وجرجناز وأماكن أخرى في منطقة سنجار، ليرتفع إلى نحو 75 عدد القذائف التي أطلقتها قوات النظام على ريف إدلب الشرقي منذ ما بعد منتصف الليل إلى الآن، فيما تشهد محاور التماس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، هدوءاً من حيث القتال، باستثناء استهدافات متبادلة بين الحين والآخر، وتسبب القصف على ريف إدلب الشرقي في وقوع جرحى، كذلك تعرضت مناطق في مدينة جسر الشغور بالقطاع الغربي من ريف إدلب، لقصف من قوات النظام، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه تتواصل عمليات قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بقيادة العميد سهيل الحسن، في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، حيث تستمر في استهداف قرى وبلدات هذا الريف لإفساح الطريق أمام قواتها لتحقيق مزيد من التقدم، إذ تمكنت هذه القوات من التقدم في القصر الأبيض والحقية وربيعة موسى، ليرتفع إلى 10 عدد القرى والمزارع التي سيطرت عليها قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، فيما تواصل عمليات الاستهداف للمنطقة بالتزامن انسحاب الفصائل من مواقعهم نتيجة القصف المكثف، وسط استمرار عملية قوات النظام للتقدم في أكبر عدد ممكن من القرى والبلدات، لتتوسع في السيطرة ويرتفع إلى 80 عدد ما سيطرت عليه قوات النظام من بلدات وقرى ومناطق منذ الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2017، وهي (( القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس الخميس أن قوات النظام وصلت إلى مسافة نحو 4 كلم عن بلدة سنجار الواقعة في القطاع الشرقي من ريف إدلب، التي تعد بلدة هامة، بحيث يمكنها من التحول إلى موقع تتمركز فيه قوات النظام ومنطلق لعملياتها المستقبلية في الريف الإدلبي والتي استهدفتها قوات النظام والطائرات المروحية والحربية مع قرى تابعة لها بعشرات الغارات والبراميل المتفجرة والقذائف والصواريخ، وتسببت في قتل وجرح عشرات المدنيين خلال الأيام الفائتة، فيما تواصل قوات النظام عمليات قصفها المكثف للتقدم بشكل أكبر وبوقت أقل مع أقل الخسائر الممكنة في صفوف قواته والمسلحين الموالين لها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول