الطائرات الحربية تقصف منطقة السجن المركزي بمدينة إدلب وتدفع السجناء للفرار واستنفار لتحرير الشام في المنطقة مع قصف بري طال مناطق أخرى من إدلب وحماة

62

لا يزال التصعيد متواصلاً من قبل قوات النظام وحلفائها على مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية، ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان، دون تمكن الضامنين الروسي والتركي من الحد من الخروقات المتصاعدة هذه والتي تسببت بخسائر كبيرة مادية وبشرية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان غارات استهدفت مناطق في الأطراف الغربية لمدينة إدلب، وأكدت المصادر المتقاطعة أن الغارات استهدفت منطقة السجن المركزي في إدلب ومحيط قرية عرب سعيد، ما تسبب بأضرار مادية ومعلومات مؤكدة عن وقوع جرحى، وأنباء عن شهداء، ودفعت القائمين على السجن على إخلائه وأكدت المصادر الموثوقة أن القصف تسبب بفرار سجناء خلال عملية نقلهم إلى مكان آخر، وسط استنفار لهيئة تحرير الشام ونشرها لقوة أمنية في المنطقة للحيلولة دون فرار السجناء المتبقين، فيما رصد المرصد السوري عمليات قصف بري من قبل قوات النظام طالت مناطق في أطراف مدينة جسر الشغور في القطاع الغربي من ريف إدلب، وأماكن في منطقة القصابية ومناطق أخرى في قرية الصياد وبلدتي كفرنبودة وكفرزيتا ومحيطهما بشمال حماة، ومنطقتي الخوين والهبيط وقريتي أم الخلاخيل وأم جلال في القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في قرية الكركان بجبل شحشبو، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج مظاهرات بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء في كل من مدينتي الباب واعزاز الخاضعتين لسيطرة فصائل مدعمة من تركيا بريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، وندد المتظاهرون بالتصعيد المكثف الذي تنفذه قوات النظام والطائرات الجوية على مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعمة وعلى وجه الخصوص محافظة إدلب، والذي خلف عشرات الشهداء والجرحى وتسبب بنزوح مئات وآلاف العائلات، كما طالب المتظاهرون الضامن التركي بالتدخل لحماية أهالي إدلب، وجاء في بعض هتافات المتظاهرين “” وينك وينك أردوغان، إدلب تقصف بالطيران، ويا تركيا اسمعينا بدنا نحمي أهالينا، وجيش الحر عالساحل ما عاد بدنا معابر””، ونشر المرصد السوري صباح اليوم الأربعاء، أنه رصد عمليات تصعيد متواصلة ومكثفة ضمن مناطق هدنة الأتراك والروس المزعمة، ومنطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، حيث قصفت قوات النظام بشكل مكثف فجر اليوم الأربعاء، أماكن في الحويز والشريعه وقلعة المضيق وباب الطاقة والكركات والحمراء في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ما أسفر عن جرحى في الشريعة، على صعيد متصل واصلت الطائرات الحربية تصعيدها على الريف الإدلبي بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء مستهدفة مزيداً من المناطق ومخلفة خسائر بشرية، حيث ارتفع إلى 16 على الأقل عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية مستهدفة كل من سراقب وخان السبل وجنوب تل مرديخ ومحيط النيرب ومحيط قميناس وشرق أريحا وشرق كفرعميم وأماكن أخرى ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الإدلبي، وعلم المرصد السوري أن أحد الغارات استهدفت مخيم عشوائي للنازحين شرق قرية كفرعميم بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، الأمر الذي تسبب باستشهاد مواطنتين اثنتين بالإضافة لإصابة أكثر من 14 آخرين بجراح متفاوتة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 432 على الأقل خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 184 مدني بينهم 63 طفلاً و36 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 9 بينهم طفلان اثنان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و104 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 27 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و144 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه استهدفت بالقذائف الصاروخية مناطق في قرى ما تسبب باستشهاد شخص على الأقل ووقوع عدد من الجرحى، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد تصعيد قوات النظام وحلفائها للاستهداف التي تركزت على مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث رصد المرصد السوري استهدافات بنحو 12 غارة من قبل الطائرات الحربية لأماكن في المنطقة الواقعة بين خان السبل وسراقب وتل مرديخ في الريف الشرقي لإدلب، واستهدفت إحدى الغارات مناطق في بلدة سراقب، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى، كما استهدفت قوات النظام منطقة معمل آسيا في الريف الشمالي لحلب، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق في بلدتي كفر حمرة وعندان في القطاع الشمالي من ريف حلب، حيث تسبب القصف بوقوع خسائر مادية، واندلاع نيران في المعمل، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية تل الصخر ومحيط بلدة مورك الواقعة في القطاع الشمالي من ريف حماة، بينما جددت قوات النظام قصفها مستهدفة مناطق في بلدة معرة حرمة بالتزامن مع استهداف مدفعي طال مناطق في بلدة التمانعة في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وسط قصف بقذائف مدفعية على منطقة ترعي في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، ما أدى لأضرار مادية، في حين كان المرصد السوري سجل شريطاً مصوراً لعمليات القصف الصاروخي المكثف بنحو 60 صاروخاً متشظياً طال مناطق في بلدة التمانعة مساء يوم الثلاثاء الـ 12 من مارس الجاري من العام 2019، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً متصاعداً من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي بعشرات القذائف المتشظية والتي تسبب باندلاع نيران وبدمار وأضرار مادية في مكان القصف، تزامناً مع عمليات قصف بري طالت مناطق في بلدة خان السبل ومناطق أخرى في بداما والناجية في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، بينما قصفت قوات النظام مناطق في قرية كورة في جبل شحشبو بالريف الشمالي الغربي لحماة، كما استهدف القصف مناطق في الخوين وصهيان وسكيك في الريفين الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، فيما رصد المرصد السوري اليوم عمليات قصف بري بعشرات القذائف طالت التمانعة وخان السبل والخوين وأم جلال وسرمين وحرش عابدين وبداما والناجية ومعرشمارين وتلمنس والكبينة والصالحية وبابولين وصهيان والصالحية والهبيط، وبلدة خلصة وقريتي تل باجر وزمار بريف حلب الجنوبي، والتوبة والجنابرة وبلدة مورك واللطامنة وكفرزيتا والحويز وجسر بيت الراس بسهل الغاب وكورة بجبل شحشبو وجبال اللاذقية الشمالية الشرقية، فيما استهدفت الفصائل مواقع لقوات النظام في منطقة شم الهوى وتل مرق في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، في حين رصد المرصد السوري مزيداً من إطلاق النار طال مناطق سيطرة قوات النظام من قبل الفصائل في حي جمعية الزهراء بالأطراف الغربية لمدينة حلب، ما أدى لسقوط جرحى، فيما تسببت القذائف التي استهدفت مناطق في حي الموكامبو.

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تظهر آثار القصف من قبل الطائرات الحربية، على منطقة مخيم للنازحين، في منطقة سراقب بالقطاع الشرقي من ريف محافظة إدلب، خلال التصعيد الذي تشهده المحافظات الأربعة التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد الآثار التي خلفتها الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية، مستهدفة مناطق في بلدة سراقب ومحيطها في الريف الشرقي لإدلب، ضمن تصعيد القصف البري على المنطقة