الطائرات الحربية تنفذ أكبر مجزرة في بلدة واحدة بالغوطة الشرقية بعد 100 يوم على تنفيذها آخر مجزرة في سقبا

تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها في القصف الجوي المكثف الذي استهدف مناطق في غوطة دمشق الشرقية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع حصيلة شهداء القصف الجوي على بلدة عين ترما، وبلغ عدد الشهداء 10 مدنيين على الأقل بينهم طفلان و4 مواطنات، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، وتعد هذه أكبر مجزرة ترتكبها الطائرات الحربية في الغوطة الشرقية، منذ الـ 4 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2017، حين استهدفت الطائرات الحربية مناطق في مدينة سقبا بالغوطة الشرقية والتي راح ضحيتها 18 مواطن مدني بينهم 5 أطفال و9 مواطنات استشهدوا جميعاً جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة سقبا.

وبهذا الارتفاع فإن عدد الشهداء في الغوطة الشرقية يرتفع إلى 35 على الأقل بينهم 7 أطفال دون سن الثامنة عشر و9 مواطنات فوق سن الـ 18، استشهدوا في القصف الجوي والقصف من قبل قوات النظام بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، على عين ترما وبقية مناطق الغوطة الشرقية، منذ بدء هجوم قوات النظام في جوبر وعين ترما بغوطة دمشق الشرقية، في الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري وحتى يوم الجمعة، الـ 14 من تموز / يوليو الجاري، وأن مدينة زملكا تحوي مئات العوائل النازحة من حي جوبر الدمشقي في شرق العاصمة، ومن قرى وبلدات منطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، حيث يسيطر فيلق الرحمن على المدينة، حيث تقع المدينة في شمال بلدة عين ترما، عند الأطراف الغربية للغوطة الشرقية، ويأتي هذا التصعيد في القصف الجوي على الغوطة الشرقية وشرق العاصمة دمشق، بالتزامن مع استمرار القتال بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى، على محاور في محيط عين ترما ومحاور في حي جوبر ومحيط المتحلق الجنوبي، والتي تسببت في وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال.