الطائرات الحربية توقع نحو 10 شهداء وجرحى بقصفها لبلدتين في منطقة الحولة بشمال حمص

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات الحربية نفذت غارات استهدفت مناطق في بلدتي تلدهب وكفرلاها بمنطقة الحولة في الريف الشمالي لحمص، ما تسبب باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة 8 آخرين على الأقل بجراح متفاوتة الخطورة، وذلك ضمن التصعيد المستمر من قبل قوات النظام والطائرات الحربية على الريف الشمالي لحمص، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأربعاء، أن الطائرات الحربية نفذت غارات على ريف حمص الشمالي، حيث استهدفت مناطق في قريتي سنيسل وجوالك، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق قبلها بنحو 24 ساعة استشهاد 6 مواطنين مدنيين هم رجل استشهد متأثرا بجراح أصيب بها منذ أيام، جراء قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة تلبيسة، وشاب من قرية غرناطة استشهد متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف قوات النظام على مناطق في قرية غرناطة في ريف حمص الشمالي، ورجل استشهد برصاص قناص بمحيط الرستن، ورجل وطفل استشهدا في القصف على تلدو والرستن، وطفل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها جراء الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية على مناطق في بلدة كفرلاها قبل أيام، كذلك كان نشر المرصد السوري في وقت سابق أن الهدنة الروسية – المصرية والمطبقة بريف حمص الشمالي التي بدأت عند ظهر الـ 3 من آب / أغسطس الجاري، انهارت يوم الجمعة في الـ 10 من شهر آب/أغسطس الجاري من العام 2017، حيث نشر المرصد السوري حينها  أنه أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هدنة ريف حمص الشمالي انهارت مع تصاعد القصف العنيف على مناطق فيها، بعد استكمالها أول أسبوع من سريانها في مناطق ريف حمص الشمالي، حيث لا تزال المعلومات متضاربة حول أسباب انهيار الهدنة المصرية – الروسية لـ “تخفيف التوتر والعمليات العسكرية بريف حمص الشمالي”، إذا اتهمت جهات، النظام بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في الريف الشمالي لحمص، في حين قالت جهات أن أطراف التفاوض قالت بأن هذا الاتفاق لا يلبي مطالبها.