الطائرات الروسية تجدد ضرباتها على ريفي إدلب وحماة بالتزامن مع غارات متواصلة من قبل طائرات النظام الحربية متسببة بمزيد من الخسائر البشرية

ارتفع إلى 5 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم الثلاثاء ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، وهم مواطنتان اثنتان جراء غارات نفتذها طائرات النظام الحربية على أطراف قرية حاس جنوب إدلب، ورجل جراء قصف طائرات النظام الحربية على مزرعه طبيش شمال مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وطفلة متأثرة بجراحها جراء القصف البري الذي نفذته قوات النظام على بلدة الزربة بريف حلب الجنوبي يوم امس الاثنين، ورجل متأثراً بجراح جراء استهداف طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان منذ أيام قليلة.

على صعيد متصل جددت طائرات الروس الحربية ضرباتها ضمن منطقة “خفض التصعيد” بعد عصر اليوم الثلاثاء، حيث نفذت 5 غارات على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، و8 غارات على كل من الزكاة وحصريا وكفزريتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، فيما استهدفت طائرات النظام الحربية بأكثر من 22 غارة جديدة كفرزيتا ومورك والصياد شمال حماة، وجنوب مدينة معرة النعمان ومدينة خان شيخون، كذلك ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في قريتي عابدين وترملا جنوب إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1508)شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 11 من شهر حزيران الجاري، وهم ((392)) مدني بينهم 95 طفل و83 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (52) بينهم 16 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و36 بينهم 8 مواطنات و4 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(223) بينهم 46 مواطنة و56 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (59) أشخاص بينهم 9 مواطنات و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(23) مدني بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها 609 على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل 507 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ11 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2037)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(680) مدني بينهم 179 طفل و147 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 51 بينهم 16 أطفال و10 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(695) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 453 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (662) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2266)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (760) بينهم 209 أطفال و159 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 53 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(762) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 468 مقاتلاً من الجهاديين، و(744) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد