الطائرات الروسية تجدد قصفها على منطقة “خفض التصعيد” عبر غارات استهدفت الريف الإدلبي بالتزامن مع قصف واشتباكات جنوب شرق المدينة

79

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطن متأثراً بجراحه التي أصيب بها بالقصف المدفعي من قبل قوات النظام على بلدة الجانودية بريف إدلب الغربي قبل أيام. وعلى صعيد متصل عاودت الطائرات الحربية الروسية قصف منطقة “خفض التصعيد” بعد غيابها منذ صباح أمس الأحد، حيث استهدفت الطائرات الروسية صباح اليوم محيط بلدة كفرنبل وركايا بريف إدلب الجنوبي، في حين قصفت قوات النظام صباح اليوم كل من حزارين وحيش وارمنايا بريف إدلب الجنوبي، فيما تصدت الفصائل الجهادية فجر اليوم، لمحاولة تقدم على محور تل جعفر بريف إدلب الجنوبي الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية. 

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى 4282 شخص، وهم1095 مدني، بينهم 268 طفل و195 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (230) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و542 بينهم 155 طفل و92 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 148 شخص، بينهم 26 مواطنة و25 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1729 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1135 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1465 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 28 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل4811أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1374 مدني بينهم 349 طفل و 259 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1815 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم1170 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 1622 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5042 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1457 بينهم 378 طفل و 273 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1882 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1272 مقاتلاً من الجهاديين، و 1705 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.