الطائرات الروسية ترتكب مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من 25 مواطنا بين شهيد وجريح  بالقصف على مساكن للنازحين جنوب إدلب

51

ارتفع الى 15 عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف على منطقة خفض التصعيد لليوم الجمعة،حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 13 مواطنا بينهم 4 أطفال جراء غارات الطائرات الروسية على مساكن للنازحين في محيط بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي فيما وثق المرصد السوري استشهاد طفل وإصابة 3 أشخاص آخرين بجراح جراء غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية على قرية الغدفة بريف معرة النعمان، كما كانت طفلة قد استشهدت وأصيب 20 آخرون بقصف طائرات النظام الحربية على مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي،

وعلى صعيد متصل تناوبت 6 مروحيات على قصف بالبراميل المتفجرة على بلدة الشيخ مصطفى وأطراف بلدة معرة حرمة جنوب إدلب

وفي السياق ارتفع إلى 80 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من التمانعة وخان شيخون والركايا وكفرسجنة وترعي والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش وتحتايا وأريحا وجرجناز والغدقة ومعرشورين والتح ومحاور التماس جنوب إدلب، ومورك شمال حماة، بينما ارتفع إلى 84 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والشيخ دامس وحيش ومحيط خان شيخون والشيخ مصطفى ومعرة حرمة والركايا والحامدية وكفروما وبسيدا ومحاور التماس في ريف إدلب الجنوبي، فيما ارتفع إلى 38 عدد الغارات التي شنتها طائرات “الضامن” الروسي على كل من محيط حيش والتمانعة وكفرسجنة وخان شيخون والركايا ومحاور التماس بريف إدلب الجنوبي، ومورك ولطمين بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة بجبل الأكراد، أيضاً ارتفع إلى820 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت خلالها قوات النظام أماكن في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وجبال اللاذقية بالإضافة لريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(3438) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 16 من شهر آب الجاري، وهم ((924)) مدني بينهم 227 طفل و166 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (186) بينهم 37 طفل و37 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(69) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(483) بينهم 134 طفل و80 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1334 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 856 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1180 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 16 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3967)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1210) مدني بينهم 309 طفل 230 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1420) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 901 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1337) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4197)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1293) بينهم 338  طفل و 244 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1487) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1003 مقاتلاً من الجهاديين، و(1417) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.