الطائرات الروسية تستخدم مادة “Thermite” مجدداً في استهداف مناطق سورية

40

أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الضربات الجوية التي استهدفت اللطامنة وسراقب بالريفين الشمالي والشرقي لحماة وإدلب، نفذتهما طائرات روسية يومي أمس وأمس الأول، الـ 9 والـ 8 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2017.

الضربات التي استهدفت البلدتين ومحيطهما، تسببتا في اندلاع نيران في أماكن القصف، حيث شوهدت ألسنة اللهب في مكان القصف باللطامنة وسراقب، وجرى القصف بقنابل تشظت مشكلة ألسنة لهب عند سقوطها على المكان المستهدف، ما أدى لاندلاع نيران اتسعت رقعتها وزاد قوتها وتسبب بأضرار مادية، إضافة لإصابة بعض الأشخاص، في حين أكدت عدة مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن هذه الضربات استخدمت فيها قنابل تحوي مواد حارقة، والتي استخدمت المادة هذه عبر قنابل تحمل مادة “Thermite”، لأول مرة في حزيران / يونيو من العام الفائت 2016، في ريف الرقة الغربي وريف إدلب الجنوبي قرب منطقة معرة النعمان، وبمنطقة حريتان في الريف الشمالي لحلب والميادين في ريف دير الزور الشرقي، إضافة لاستخدامه ضد مقاتلين قرب معبر التنف الحدودي ومناطق سورية أخرى.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في منتصف العام المنصرم 2016، عن استخدام روسيا مؤخراً خلال ضرباتها الجوية مادة “Thermite”، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM”” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite”، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر.