الطائرات الروسية تستهدف مقر لجيش العزة في كفرنبل وتقتل 3 مقاتلين.. ومقتل 7 عناصر من قوات النظام بقصف الفصائل مواقع لهم بريفي إدلب واللاذقية

61

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 3 عناصر من قوات النظام جراء استهداف تجمعاتهم في محور أم زيتونة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما استهدفت الفصائل المقاتلة على المحور ذاته عربة مصفحة ما أدى إلى إعطابها، في حين قضى 3 مقاتلين من جيش العزة وأصيب آخرون منهم بجراح جراء قصف جوي روسي استهدف أحد مقراتهم في كفرنبل جنوب مدينة إدلب، وفي سياق متصل جددت الفصائل الجهادية قصفها لتجمعات قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في قريتي العزيزية والرصيف ومحاور سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم السبت 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4605 شخص، وهم: 1196 مدني، بينهم 304 طفل و217 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 293 بينهم 67 طفل و54 مواطنة و9 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 172 شخص، بينهم 35 مواطنة و35 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و91 مدني بينهم 30 طفل و16 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1822 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1184 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1587 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 23 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 5131شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1479مدني بينهم 385 طفل و281 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و117 بينهم 33 طفل و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1908 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1217 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1744 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5365 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1562 بينهم 414 طفل و295 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 118 شخصاً، بينهم 33 طفل و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1975 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1321 مقاتلاً من الجهاديين، و1827 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.