الطائرات الروسية تقتل 403 مدنيين بينهم 166 طفلاً ومواطنة، ونحو 7 آلاف شهيد مدني خلال 13 شهراً من قصف طائرات النظام الحربية والمروحية

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، 42234 غارة على الأقل، خلال 13 شهراً، منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى فجر اليوم الـ 20 من شهر نوفمبر / تشرين الثاني 2015، واستهدفت البراميل المتفجرة والغارات، مئات المزارع والتجمعات والبلدات والقرى والمدن السورية، في معظم المحافظات السورية.

 

حيث تمكن المرصد السوري من توثيق إلقاء طائرات النظام المروحية، 22370 برميلاً متفجراً، على عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، حلب، حمص، الحسكة، السويداء، حماة، القنيطرة، درعا، اللاذقية، دير الزور وإدلب

 

في حين وثق المرصد تنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 19864غارة، استهدفت بصواريخها عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، اللاذقية، درعا، السويداء، حمص، الحسكة، القنيطرة، دير الزور، حلب، إدلب، الرقة وحماة.

 

أيضاً تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 6889 مواطناً مدنياً، هم 1436 طفلاً دون سن الـ 18، و969 مواطنة فوق سن الثامنة عشر 4484 رجلاً، جراء القصف من الطائرات الحربية والمروحية بالبراميل المتفجرة والصواريخ والرشاشات الثقيلة، بالإضافة إلى إصابة نحو 35 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما نجم عن الغارات دمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في عدة مناطق.

 

كما أسفرت آلاف الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية عن استشهاد 403 مواطنين مدنيين من ضمنهم 97 طفلاً دون سن الـ 18، و69 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و237 رجلاً وفتى، إضافة لـ 381 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و547 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في عدة محافظات سورية.

 

كذلك أسفرت غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على مئات المناطق في المحافظات السورية، إلى استشهاد ومصرع ما لا يقل عن 3702 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وإصابة آلاف آخرين بجراح.

 

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نجدد إدانتنا وبشدَّة، استهداف المدنيين أينما كانوا وأينما وجدوا، كما نجدد في المرصد، تحميل المجتمع الدولي ومجلس الأمن والدول الفاعلة على الساحة العالمية، المسؤولية الأخلاقية عن، استمرار القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري، مطالبينهم بالوقوف بشكل جدي وفوري، على وقف قتل الشعب السوري وأبنائه الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، الدولة التي تكفل دون تمييز، حقوق كافة مكونات الشعب السوري، كما نجدد مطالبتنا إصدار قرار ملزم يقضي بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، إلى المحاكم الدولية المختصة، لينالوا عقابهم، قتلة الشعب السوري وآمريهم والعاملين على تدمير البنى التحتية والاجتماعية في سوريا، والمحرضين إعلامياً على خلق فتن وصراعات بين مكونات الشعب السوري.