الطائرات الروسية تواصل إجرامها بحق أبناء الشعب السوري وترتكب مجزرة راح ضحيتها 8 نازحين نصفهم من الأطفال

تتواصل العمليات الإجرامية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” من قبل النظام السوري وحليفه الروسي بحق أبناء الشعب السوري من قتل وتهجير، المرصد السوري رصد فصل جديد من فصول الإجرام الروسي تمثل بمجزرة ارتكبتها طائراتها الحربية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، راح ضحيتها 8 مواطنين من نازحي بلدة اللطامنة بينهم 4 أطفال ومواطنتان، وذلك جراء استهداف تلك الطائرات لأماكن إقامتهم في أراضي زراعية بمحيط مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، على صعيد متصل قصفت طائرات روسية بعد منتصف الليل أيضاً مناطق في قرية كفرعين جنوب إدلب، فيما دون ذلك يتواصل الهدوء الحذر والنسبي في عموم منطقة “خفض التصعيد”.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2446) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 13 من شهر تموز الجاري، وهم ((637)) مدني بينهم 167 طفل و130 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (77) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(376) بينهم 100 طفل و69 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (81) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 945 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 874 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 13 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2985)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (924) مدني بينهم 249 طفل و194 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1031) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1030) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3214)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1005) بينهم 277 طفل و208 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1098) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1111) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.