الطائرات المسيرة تجدد هجماتها لليوم الثاني توالياً على مطار حميميم القاعدة الروسية الرئيسية في سورية

24

محافظة اللاذقية – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات جديدة مساء اليوم الجمعة الـ 10 من شهر آب الجاري، منطقة جبلة الواقعة في ريف اللاذقية، ناجمة عن هجمات جديدة لليوم الثاني على التوالي من قبل الطائرات المسيرة على القاعدة الروسية الرئيسية في سورية -مطار حميميم العسكري- ، وسط تصدي الدفاعات الجوية الروسية لها وتدمير اثنان منها على الأقل، فيما لا معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، وكان هجوم ممثال تعرض له المطار يوم أمس الخميس، إذ نشر المرصد السوري، أنه هز دوي انفجار منطقة جبلة، في ريف اللاذقية، قالت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ناجم عن استهداف من قبل الدفاعات الجوية، لطائرة مسيرة كانت تحلق في سماء منطقة مطار حميميم العسكري، والذي تتخذه روسيا قاعدة عسكرية رئيسية لها، حيث يعد هذا أول هجوم منذ الـ 29 من تموز / يوليو الفات من العام الجاري، إضافة لأنه الهجوم رقم 18، منذ بدء الهجمات بالطائرات المسيرة على مطار حميميم العسكري في مطلع العام 2018، فيما تأتي بعد نحو 36 ساعة من انفجارات عدة هزت ريف حمص الجنوبي الشرقي بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، تبين أنها ناجم عن هجمات جوية عبر طائرات مسيرة عن بعد، استهدفت مطار الشعيرات العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، وسط تصدي الدفاعات الجوية للطائرات المسيرة، فيما لم ترد حتى اللحظة معلومات عن الخسائر البشرية، وتعد هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مطار الشعيرات لهجمات من هذا النوع

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء الـ 6 من آب الجاري، أنه بين زيارة أحد أبرز رعاة القتل في سوريا، وبين مؤتمر سوتشي، الذي يكمل سلسلة لقاءات آستانة، جولات من الاستنفار، ومن الهجمات الجوية، التي يعقبها الهدوء المخيم على قاعدة حميميم العسكرية في منطقة جبلة بريف محافظة اللاذقية الساحلية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءاً يسود منطقة مطار حميميم العسكري، بالتزامن مع جولة “آستانة 10″، والتي تجري مدينة سوتشي الروسية، بين وفدي المعارضة والنظام وبحضور الروس والإيرانيين والأتراك، والذي يعد استمراراً للهدوء المخيم على المنطقة منذ الـ 29 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، تاريخ آخر هجوم جوي على قاعدة حميميم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق 17 هجوماً، جرى تنفيذها، عبر طائرات مسيرة، تمكن بعضها من استهداف المطار، وإحداث أضرار مادية ودمار في معدات ضمنه، فيما فشلت هجمات أخرى، نتيجة استهدافها من قبل الدفاعات الجوية المسؤولة عن حماية المطار وأمنه، ومن ضمن المجموع العام للهجمات، 13 هجوماً على الأقل استهدف المطار خلال شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، وكانت باكورة الاستهدافات في الـ 6 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، فيما كانت جرت عملية استهداف صاروخي لمنطقة المطار في أواخر ديسمبر / كانون الأول من العام الفائت 2017، بعد زيارة بوتين للمنطقة، في الـ 11 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية، التقى خلالها الضباط الروس المشرفين على العمليات العسكرية في سوريا، إضافة لالتقائه بالرئيس السوري، وحضورهما لعرض عسكري داخل القاعدة العسكرية، كما أن مصادر رجحت أن الهدوء الذي يجري فيما يتعلق بمطار حميميم، مرتبط بعملية دفع روسيا إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وتأمين مناخ تفاوضي بشروط أفضل، على الرغم من أن الفصائل المعارضة لم تتبنى أياً من عمليات الهجوم الجوي، بالرغم من اتهامات روسية لفصائل المعارضة في إدلب وجبال اللاذقية، بتنفيذ هذا النوع من الهجمات، لزعزعة القوات الروسية وتشتيتها وإنهاكاها بالاستنفارات المتتالية ضمن منطقة المطار، ومناطق تواجد القوات الروسية في مناطق أخرى.