الطيران الإسرائيلي يشن غارات على مواقع عسكرية سورية بالجولان
قام الجيش الإسرائيلي ليل الأحد الاثنين بشن غارات جوية على مواقع عسكرية سورية في الجولان، ردا على إطلاق قذيفة الأحد أوقعت قتيلا في الجانب الإسرائيلي، كما أوضح بيان للجيش الإسرائيلي. وقتل عشرة جنود سوريين على الأقل جراء هذه الغارات، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
شن الجيش الإسرائيلي ليل الأحد الاثنين غارات جوية على مواقع عسكرية سورية في الجولان، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.
وجاء هذا الهجوم، بحسب الجيش الإسرائيلي، ردا على إطلاق قذيفة الأحد أوقعت قتيلا في الجانب الإسرائيلي.
وجاء في بيان عسكري أن “الجيش الإسرائيلي استهدف تسعة مواقع للجيش السوري ردا على الهجوم من سوريا الذي أدى إلى مقتل فتى إسرائيلي وجرح مدنيين آخرين إسرائيليين (اثنين)”.
وأوضح البيان أن “المواقع المستهدفة توجد فيها مقرات عامة عسكرية سورية ومنصات إطلاق وأن المواقع قد أصيبت”.
وقتل عشرة جنود سوريين على الأقل في هذه الغارات الجوية التي نفذتها مقاتلات إسرائيلية على مواقع عسكرية في الجزء السوري من هضبة الجولان ليل الأحد الاثنين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الاثنين “قتل عشرة جنود سوريين على الأقل في الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية محاذية للجولان السوري المحتل”، مشيرا إلى أن الطيران الإسرائيلي أطلق “تسعة صواريخ على المواقع العسكرية، ما أدى إلى تدمير دبابتين ومربضي مدفعية على الأقل”.
وكان فتى عربي إسرائيلي قد قتل في الجزء المحتل من هضبة الجولان في انفجار سيارة كان يستقلها مع والده الذي يعمل مقاولا مع وزارة الدفاع الإسرائيلية، في أخطر حادث منذ اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال ما زال جاريا في المنطقة بين الجيش السوري والمتمردين مشيرا إلى أن قوات النظام قصفت بعض القرى في منطقة القنيطرة.
وقصفت إسرائيل في 19 آذار/مارس أهدافا سورية في الجولان ووجهت تحذيرا إلى النظام السوري بعد هجوم أسفر عن إصابة أربعة من جنودها في هذه المنطقة الحدودية.
والقصف الإسرائيلي الذي كان خلف قتيلا وسبعة جرحى وفق الجيش الإسرائيلي يعتبر التصعيد الأخطر منذ أربعين عاما في هضبة الجولان.
وأغلقت إسرائيل في شهر أيار/مايو معبر القنيطرة بين سوريا والجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة.
وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة أو إطلاق هاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد عليها في غالب الأحيان.
وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.
france24عربية
التعليقات مغلقة.