الطيران الحربي الروسي يستهدف مقرات للجبهة الشامية بريف عفرين

محافظة حلب: شنت مقاتلات حربية روسية صباح اليوم الأحد، 5 غارات جوية على الأقل استهدفت خلالها أماكن بين قريتي قطمة وبافليون ضمن مناطق نفوذ الجبهة الشامية بناحية شران في ريف عفرين، شمال غربي حلب، حيث طالت الضربات مواقع للجبهة الشامية هناك، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، ولايزال الطيران الروسي يحلق بالأجواء.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن إحدى الغارات الروسية طالت معصرة بافليون والتي تتخذ الجبهة الشامية منها مقراً لها.
يأتي ذلك في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وكان المرصد السوري أشار أمس إلى أن وفدا من الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام وصل إلى مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، واجتمع الوفد مع قيادة الفيلق الثالث قرب معبر باب السلامة، وسط استنفار أمني للشرطة العسكرية على مداخل المدينة، دون ورود معلومات عن نتائجه حتى الآن.
يشار إلى أن هيئة تحرير الشام لم تدخل مناطق “درع الفرات” منذ سيطرت القوات التركية والفصائل الموالية لها على تلك المناطق.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا أمس، توجه المئات من المدنيين والعسكريين من مدينة مارع باتجاه مدينة إعزاز رفضا لدخول “الهيئة” إلى مناطق درع الفرات، في حين أن رتلا عسكريا لـ”الهيئة” كان من المفترض أن يدخل إلى مناطق “درع الفرات”، لم يكمل طريقه، نتيجة رفض بعض مكونات “الجيش الوطني” ورفض شعبي لدخول “الهيئة” للمنطقة، بينما قامت “الهيئة” بسحب جزء من قواتها العسكرية من عفرين إلى إدلب تطبيقاً للاتفاق بين “الهيئة” و”الفيلق الثالث”.