الطيران الروسي يخرق هدوء منطقة “خفض التصعيد” ويستهدف ريف معرة النعمان.. وحصيلة مجزرة أريحا تواصل ارتفاعها لتبلغ 14 شهيداً مدنياً

56

يتواصل الهدوء الحذر والنسبي في عموم منطقة “خفض التصعيد” منذ مساء أمس وحتى اللحظة، فيما رصد المرصد السوري خرقاً للهدوء تمثل باستهداف طائرات حربية روسية لأطراف قرية دير شرقي في ريف معرة النعمان بغارتين جويتين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها جراء المجزرة التي نفذتها طائرات النظام الحربية يوم أمس بقصفها مدينة أريحا جنوب إدلب، إذ ارتفع إلى 14 بينهم مواطنة و3 أطفال تعداد المدنيين الذين قضوا بالغارات التي استهدفت أحياء سكنية ومدرسة ومسجد وروضة أطفال داخل المدينة يوم أمس الأحد.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد من قتلوا منذُ اتفاق “بوتين-أردوغان” الأخير في 31 آب/أغسطس الفائت وحتى اليوم، يرتفع إلى 1392 شخصا، وهم: 342 مدنيا بينهم 93 طفلا و66 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم: 141 بينهم 43 طفلا و24 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و21 بينهم 3 مواطنات و7 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و76 بينهم 10 أطفال و15 مواطنة استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 90 شخصًا بينهم 22 مواطنة و28 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و14 مدنيا بينهم 5 أطفال ومواطنتان في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة، كما قتل في الفترة ذاتها 501 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 361 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 549 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

وبذلك، يرتفع أيضاً عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت وحتى اليوم، إلى 5493 شخص، وهم:1387 مدنيا، بينهم 353 طفل و252 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم: 367 بينهم 87 طفلا و67 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و109 بينهم 22 مواطنة و22 طفلا استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و614 بينهم 165 طفلا و105 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 204 شخصا، بينهم 42 مواطنة و48 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و94 مدنيا بينهم 31 طفلا و16 مواطنة في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 2166 مقاتلًا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1448 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1940 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم، استشهاد ومصرع ومقتل6019 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم:1670 مدنيا بينهم 434 طفلا و316 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و120 بينهم 34 طفلا و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و 2252 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1480 مقاتلاً من “الجهاديين”، و2097 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد السوري” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 6253 شخصاً خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، وهم:1753 بينهم 463 طفلًا و330 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 121 شخصاً، بينهم 34 طفلا و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2319 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1584 مقاتلاً من الجهاديين، و2181 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.