الطيران يقصف حلب ومعارك قرب دمشق وحمص

قُتل 13 شخصاً على الأقل، أمس، في قصف بالطيران الحربي على أحد أحياء مدينة حلب، فيما دارت معارك عنيفة في جنوب دمشق وريف حمص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك غداة مقتل نحو 80 شخصاً في أعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا. وأفاد المرصد «استشهد ما لا يقل عن 13 مواطناً، بينهم مواطنة وطفلة، وذلك جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في حي المعادي» الواقع في جنوب حلب.

وأشار المرصد الى وقوع غارات جوية على حي الصالحين المجاور. وكان المرصد أفاد الثلاثاء عن تحقيق القوات النظامية تقدماً طفيفاً على الأطراف الشرقية لحلب. وقال مصدر أمني سوري إن هذه العملية «تندرج في سياق تأمين الطريق الدولي ومنطقة مطار النيرب» العسكري القريب من مطار حلب الدولي. وفي ريف حلب، دارت معارك في محيط مدينة الباب القريبة من الحدود التركية، بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وعناصر من تشكيلات اخرى في المعارضة السورية.

 

المساعدات لم تدخل حمص

وفي حمص، نقلت وكالة «سانا» عن المحافظ طلال برازي قوله «أنجزنا جميع الترتيبات الخاصة بتأمين المدنيين الراغبين بالخروج من أحياء المدينة القديمة» المحاصرة منذ 600 يوم.

وأعلن الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي السبت في جنيف، موافقة وفد النظام السوري المشارك في المفاوضات، على السماح بخروج النساء والأطفال من هذه الأحياء، آملا في دخول قوافل مساعدات إنسانية إليها. إلا أن أياً من هذه الخطوات لم تجد طريقها الى التنفيذ بعد.

وأمس، افاد ممثلون للجنة الدولية للصليب الأحمر وبرنامج الغذاء العالمي بأن الفرق الدولية جاهزة على الأرض، إلا أنها لم تنل بعد ضوءاً أخضر من السلطات السورية.

 

معارك

وفي غرب محافظة حمص، تدور معارك عنيفة في قرية الزارة والمناطق المحيطة بها، على مقربة من قلعة الحصن، بحسب المرصد.

وتعرضت القرية لغارات جوية، تزامنا مع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة من جهة، والقوات النظامية التي تحاول السيطرة على القرية بدعم من قوات الدفاع الوطني.

وفي جنوب دمشق، أفاد المرصد عن معارك عنيفة وقصف في حي القدم.

القبس