العثور على أكثر من 230 جثة في بادية الكشكية، وما لا يقل عن 900 أعدموا واستشهدوا ولقوا مصرعهم على يد “الدولة الإسلامية” منذ آب الفائت

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة ومتقاطعة، أنه تم العثور على أكثر من 230 جثة في مقبرة جماعية ببادية الكشكية في ريف دير الزور الشرقي ممن قضوا في وقت سابق على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” ليرتفع بذلك إلى أكثر من 900 عدد المواطنين من أبناء عشيرة الشعيطات ممن أعدموا أو استشهدوا أو لقوا مصرعهم خلال إعدامات نفذها التنظيم وقصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور، غالبيتهم الساحقة من المدنيين.


والجدير بالذكر أن المئات من الذي أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية، جرى إعدامهم بعد أسرهم، منهم من تم فصل رأسه عن جسده، وبعضهم جرى ملاحقتهم، وإعدامهم، في قرى وبلدات نزحوا إليها خارج بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي.

 

كما يُشار إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” كان قد اعتبر عشيرة الشعيطات “طائفة ممتنعة بشوكة”، حيث أن حكمها وفقاً لشريعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، “” أنها طائفة كفر يجب تكفيرها وقتالها قتال الكفار بإجماع العلماء وإن أقرت بحكم تلك الشريعة، ولم تجحدها، ولَا يَجُوزُ أَنْ يُعْقَدَ لَهُمْ ذِمَّةٌ وَلَا هُدْنَةٌ وَلَا أَمَانٌ وَلَا يُطْلَقُ أَسِيرُهُمْ وَلَا يُفَادَى بِمَالِ وَلَا رِجَالٍ وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ وَلَا تُنْكَحُ نِسَاؤُهُمْ وَلَا يسترقون، ويجوز قتل أسيرهم واتباع مدبرهم والإجهاز على جريحهم ويجب قصدهم بالقتال ولو لم يقاتلونا ابتداءً””.