العثور على جثث عند ضفاف الفرات يرفع إلى 31 على الأقل عدد المدنيين الذين أعدمهم وقتلهم تنظيم “الدولة الإسلامية” في مجزرة البوشمس

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن أعداد الخسائر البشرية ارتفعت في مجزرة قرية البوشمس التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” يوم الجمعة الـ 19 من أيار / مايو الجاري من العام 2017، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه تم العثور على جثث 12 شخصاً كانوا من ضمن المفقودين، حيث عثر على جثامينهم ملقاة عند ضفاف الفرات وفي الأراضي المحيطة بقرية جزرة البوشمس الواقعة في ريف دير الزور الشمالي الغربي، بالقرب من الحدود الإدارية مع الريف الشرقي للرقة، والتي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية وقوات عملية “غضب الفرات” في آذار / مارس الفائت من العام الجاري.

المصادر الموثوقة أبلغت المرصد السوري كذلك بأن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى اختطاف 9 مواطنين من قاطني القرية وسكانها، واقتادهم معه إلى مناطق سيطرته برفقة المقاتلين الثلاثة في مجلس دير الزور العسكري الذين أعدموا يوم أمس، ومع العثور على هذه الجثث يرتفع إلى 31 على الأقل بينهم طفلان ومواطنتان عدد المدنيين الذين أعدمهم بإطلاق النار عليهم بشكل مباشر، كما قام التنظيم بإعدام بعضهم بشكل جماعي بعد تجميعهم، في حين أضرم النيران بعدد آخر من الجثث، كذلك كان التنظيم عمد يوم أمس الأحد الـ 21 من أيار إلى إعدام 3 مقاتلين أسرهم من قرية جزرة البوشمس وينتمون إلى مجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، حيث أعدمهم التنظيم وقام يتعليق اجسادهم في قرية الكبر بالريف الغربي لدير الزور، كما كان التنظيم عمد إلى سرقة جرارات زراعية وأغنام وماشية، في حين أن عملية التسلل والقتل الجماعي للمدنيين واختطاف المقاتلين وسرقة ممتلكات مواطنين، عقبها اشتباكات عنيفة دارت بين عناصر التنظيم من جانب، ومقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، نجم عنها مقتل 8 على الأقل من عناصر التنظيم، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.